كتب طوني رزق في صحيفة "الجمهورية": هناك وسيلتان لخفض أسعار النفط، الأولى زيادة ضغوط ترامب على منظمة أوبك وهي الأرجح، والثانية التساهل إزاء النفط الايراني، وهو ما يسعى إليه الاتحاد الاوروبي.
بلغ سعر خام برنت مؤخراً 82.55 دولاراً للبرميل وهو أعلى مستوياته منذ 10 تشرين الثاني 2014. وارتفعت أسعار الخام بفعل مخاوف بشأن الإمدادات العالمية بعد أن تدخل العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيراني حيّز التنفيذ في 4 تشرين الثاني المقبل.
ودفع ذلك الرئيس الاميركي دونالد ترامب، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتكرار دعواته لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لضَخّ المزيد من النفط ووقف زيادة الأسعار.
وردّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء على انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لارتفاع أسعار النفط، قائلاً إنه لو لم تفرض عقوبات مجدداً على طهران لَما ارتفعت الأسعار كثيراً.
وقال ماكرون: «لو تدبر الأمر، سيرى أنه من الجيد لسعر النفط أن تكون إيران قادرة على بيعه... هذا جيد للسلام ولأسعار النفط العالمية. وإلّا سيكون هناك مأزق في المنطق لا حل له... هذه حقيقة اقتصادية... عرض وطلب».
ويتجه برنت صوب تسجيل خامس زيادة فصلية على التوالي، في أطول سلسلة من المكاسب منذ أوائل 2007، حين قادت موجة ارتفاع استمرت 6 فصول سعر النفط إلى مستوى قياسي عند 147,50 دولاراً للبرميل.