تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

لبنان.. معالجات موجعة للخروج من النفق

Lebanon 24
29-09-2018 | 04:15
A-
A+
بعض المنظرين الإقتصاديين يرون في التقشف خطوة ضرورية لخفض العجز في الموازنة
لبنان.. معالجات موجعة للخروج من النفق
لبنان.. معالجات موجعة للخروج من النفق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت غريتا صعب في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "معالجات موجعة للخروج من النفق": "تستخدم البلدان التدابير التقشفية لتفادي أزمة ديون سيادية وعندها يصبح الدائنون خائفون من حالة إفلاس البلد. هذا يحدث عادةً عندما تصبح الديون مقارنة بالناتج المحلي أكثر من 90 بالمائة وهذا يعني أن الدين يساوي تقريباً ما ينتجه البلد سنوياً فيطالب الدائنون بأسعار فوائد مرتفعة لتعويض المخاطر المالية- وإرتفاع الأسعار هذه يعني أنها تكلف البلاد أكثر.
Advertisement
عندما يدرك البلد أنه لا يستطيع تحمل تكلفة الدين يلجأ إلى المؤسسات الدولية سيما صندوق النقد الدولي للحصول على قروض جديدة مقابل كفالات يشترطها المقرضون وأهمها تدابير تقشفية. والتقشف ينطوي على خفض الانفاق الحكومي خلال فترة ضعف النمو الإقتصادي. هذا من الناحية المنطقية للأمور. لكن بعض المنظرين الإقتصاديين يرون في التقشف خطوة ضرورية لخفض العجز في الموازنة مع تحسين الأداء الإقتصادي غير أن وجهة النظر الكانزية ترى في التقشف خطوة محبطة إذ إن خفض الانفاق يؤدي حتماً إلى إنخفاض الطلب الأمر الذي يؤدي إلى إنخفاض النمو الإقتصادي وإنخفاض الايرادات الضريبية، وبالتالي يزيد من البطالة.
ذرائع التقشف عديدة ولم تبرهن في جميع الأحوال أنها ناجعة في تحقيق الهدف المرجو منها. وصندوق النقد الدولي ومعه المؤسسات الدولية الاخرى ترى فيه عملية مفيدة. ومن الأمثلة الناجحة لبلدان تابعوا التقشف وحققوا بعده نموا إقتصاديا جيدا، نذكر على سبيل المثال كندا في الفترة 1996-1993 وما حدث في لاتفيا وإستونيا حيث شهدت لاتفيا نمواً مطرداً فاق مستوى الـ5 بالمائة في العام 2012 بعد أن اتّبعت سياسة تقشفية واستطاعت التغلب على مشاكلها".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك