تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

تدابير صينية بعد انهيار بورصة شنغهاي

Lebanon 24
25-08-2015 | 23:24
A-
A+
تدابير صينية بعد انهيار بورصة شنغهاي
تدابير صينية بعد انهيار بورصة شنغهاي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عادت الروح إلى أسواق المال العالمية أمس مباشرة بعد اتخاذ السلطات الصينية تدابير حاسمة تمثلت بخفض المصرف المركزي الصيني أسعار الفائدة ونسبة الاحتياط الإلزامي للمصارف للمرة الثانية في شهرين، في تصعيد لجهود دعم الاقتصاد المتباطئ وسوق الأسهم المتهاوية التي أحدثت موجات صدمة في شتى أنحاء العالم. وقال بنك الشعب الصيني في موقعه على الانترنت إنه خفض سعر الإقراض المصرفي القياسي لأجل عام 25 نقطة أساس إلى 4.6 في المئة على أن يسري القرار اعتباراً من اليوم الأربعاء. وخفض المصرف المركزي سعر الفائدة القياسي على الودائع لأجل عام 25 نقطة أساس، كما خفض نسبة الاحتياط الإلزامي لمعظم المصارف الكبيرة 50 نقطة أساس إلى 18 في المئة، على أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتباراً من 6 أيلول. وتتزامن الخطوة مع انحدار مؤشرات الأسهم الصينية أكثر من 7 في المئة مسجلة أدنى مستوياتها منذ كانون الأول إثر انخفاضها أكثر من 8 في المئة الإثنين، وذلك بعدما كان المصرف المركزي أحدث صدمة في الأسواق العالمية عندما خفض قيمة اليوان نحو 2 في المئة في 11 آب. ووصف المصرف الخطوة بالإصلاح الذي يصب في اتجاه تحرير السوق لكن البعض رأى فيها بداية تراجع طويل للعملة من أجل تنشيط الصادرات. الخطوات الصينية الجديدة انعكست إيجاباً مباشراً في اسواق المال حول العالم، حيث قفزت الأسهم الأوروبية أكثر من 4 في المئة، مواصلة تقدمها نحو تحقيق أكبر نسبة ارتفاع في يوم واحد منذ أواخر 2011 بعد عمليات بيع كثيف استمرت على مدار يومين. وكانت أسهم شركات التعدين والتكنولوجيا المتضررة من أكبر الرابحين من القرار الصيني الذي يهدف إلى دعم اقتصادها المتعثر وسوق أسهمها التي واصلت هبوطها محدثة صدمة في العالم. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 4.1 في المئة بحلول الساعة 11:20 بتوقيت غرينتش بعد أن هبط 5.4 في المئة الإثنين وحقق المؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو نتيجة مماثلة. وزاد سهم غلينكور العالمية للتعدين وسهم أنغلو أميريكان ما بين 6 و8 في المئة بينما ارتفعت أسهم انفينيون الألمانية لصناعة الرقائق ونوكيا لصناعة معدات الاتصالات 6.5 في المئة. وارتفع سهم سينغنتا السويسرية للكيماويات الزراعية أكثر من 9 في المئة بعدما قال مصدر إن شركة مونسانتو رفعت قيمة عرض لشرائها. وهبطت الأسهم الصينية مجددا أمس بينما هبط مؤشر نيكاي نحو 4 في المئة. وفي نيويورك، فتحت الاسواق الاميركية على مكاسب كبيرة مع دخول صائدي الأسهم الرخيصة السوق بعد يوم من تكبد وول ستريت أكبر خسائر في 4 أعوام. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 1.71 في المئة إلى 16143.47 نقطة، وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.64 في المئة إلى 1924.31 نقطة، وناسداك المجمع 3.32 في المئة إلى 4676.4396 نقطة. وعادت الروح إلى بورصات دول مجلس التعاون الخليجي، حيث قاد الصعود القوي للمؤشر السعودي بنسبة 7,38 في المئة ارتفاعاً لمؤشر سوق دبي بنسبة 4,61 في المئة وقطر 3,15 في المئة وأبوظبي 1,63 في المئة ومسقط 0,42 في المئة والكويت 0,33 في المئة والبحرين 0,04 في المئة. وسبق فتح الأسواق الأوروبية والأميركية إغلاق نظيرتها الآسيوية على هبوط قبل القرارات الصينية، حيث واصلت اسواق المال الآسيوية تراجعها أمس، غداة يوم اسود بينما سجلت بورصات اوروبا تحسناً في اجواء من القلق على وضع الاقتصاد الصيني. فقد اغلقت بورصة شنغهاي على تراجع نسبته 7,3 في المئة غداة انخفاضها 8,5 في المئة الإثنين في سوق قلق من الضعف المستمر للاقتصاد الصيني ووسط تساؤلات حول اجراءات الدعم من قبل السلطات. وانخفض مؤشر السوق 7,63 في المئة اي 244,94 نقطة الى 2964,97 نقطة بحجم تداولات بلغ 359 مليار يوان (48,7 مليار يورو). وواصلت بورصة شنغهاي سلسلة جلسات الانخفاض بعدما فقدت 11 في المئة من قيمتها الاسبوع الماضي. وقد تراجعت الاثنين 8,49 في المئة في اكبر انخفاض في يوم واحد منذ 8 سنوات. وبذلك تكون بورصة شنغهاي قد خسرت كل ارباح السنة وعادت الى ما دون المستوى الذي كانت عليه في 31 كانون الاول 2014. اما بورصة شينزن فقد انخفضت 7,09 في المئة الى 1749,07 نقطة. بالنسبة لأسواق المال الآسيوية الكبرى الاخرى، فقد بدأت يومها على ارتفاع قبل ان تتدهور من جديد. واغلقت بورصة طوكيو على انخفاض نسبته حوالى 4 في المئة ووصلت الى ادنى مستوى لها منذ 6 أشهر وخسرت بورصة هونغ كونغ 0,37 في المئة خلال الجلسة. في المقابل اختتمت بورصة سيول يومها على ارتفاع نسبته 0,92 في المئة، ومثلها بورصة سيدني (2,72 في المئة). العملات والذهب والنفط وفي سوق العملة، ارتفع سعر الدولار نحو 1 في المئة أمام سلة من العملات الكبرى أمس ليستعيد بعضاً من عافيته أمام الين بعد أن هبط إلى أدنى مستوى له في 7 أشهر أمام العملة اليابانية التي تعد ملاذاً آمناً واليورو حيث حصلت الأصول التي تنطوي على مخاطرة أكبر على دفعة بعد خفض المصرف المركزي الصيني لسعر الفائدة. وارتفع الدولار 1.6 في المئة إلى 120.23 يناً، بينما هبط اليورو 1.3 في المئة إلى 1.14785 دولار بعدما بلغ أعلى مستوى له في 7 أشهر الاثنين عند 1.1715 دولار، علماً أنه في فترات التوتر المالي يكون هناك إقبال على شراء اليورو والين حيث يقوم المستثمرون بتصفية مراكز مالية في تعاملات تنطوي على مخاطر وإن كانت تنطوي أيضا على عائدات محتلمة أعلى. من جهة اُخرى، هبط الذهب أمس مع انتعاش الأسواق العالمية بعد الخسائر الفادحة التي منيت بها في الجلسة السابقة وذلك إثر خفض الصين أسعار الفائدة لتحفيز اقتصادها المتباطئ وفي ظل صعود الأسهم الأوروبية 4.5 في المئة وارتفاع الدولار واحداً في المئة مقابل اليورو. لكن البلاديوم واصل تراجعه لينخفض نحو سبعة في المئة مسجلاً أدنى مستوياته في 5 سنوات. وانخفض سعر أونصة الذهب في السوق الفورية 0.6 في المئة إلى 1147.26 دولارا الساعة 11:51 بتوقيت غرينتش بينما هبطت عقود الذهب الأميركية تسليم كانون الأول 6.60 دولارات إلى 1147 دولارا. كذلك، تعافت أسواق النفط الخام قليلا أمس بعد أن منيت بخسائر فادحة في الجلسة السابقة ولكن الأسعار ظلت قرب أدنى مستوياتها في 6 أعوام ونصف العام بسبب تخمة المعروض والقلق ازاء خطورة التباطؤ الاقتصادي في الصين. وفي سوق البترول، ارتفع الخام الاميركي 1.15 دولاراً إلى 39.39 دولاراً بحلول الساعة 11 بتوقيت غرينتش في حين زاد برنت 1.30 دولاراً إلى 43.99 دولاراً. (رويترز، ا ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك