تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

أرقام "تشيّب شعر الرأس".. ووزير المال قلق!

Lebanon 24
29-10-2018 | 03:00
A-
A+
تبيّن ان العجز في العام 2018، يرتفع بوتيرة تفوق النسب المقدّرة على الورق
أرقام "تشيّب شعر الرأس".. ووزير المال قلق!
أرقام "تشيّب شعر الرأس".. ووزير المال قلق! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب انطوان فرح في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " لهذه الأسباب وزير المال قَلِق": "بقدر ما تأرجحت مسألة تشكيل الحكومة، وبقدر ما علت أصوات تطالب بتسريع التأليف لانقاذ الوضع المالي والاقتصادي من الانهيار، التبست الامور على البعض، وصار يعتقد ان ولادة الحكومة هي الهدف المرتجى للخلاص.

يجري التعاطي حاليا مع ملف تشكيل الحكومة على اساس ان ما بعد التأليف ليس كما قبله. وكأن الأزمة المالية اليوم طارئة، ولم تكن موجودة قبل "الفراغ" الحكومي. في حين ان الواقع غير ذلك تماما، وما قبل الحكومة يشبه ما بعدها، وهذا المشهد يتكرّر منذ عشرات السنين. الأزمة المالية والاقتصادية تراكمية، بل انها كانت تتفاقم اكثر أحياناً بسبب وجود حكومة. ولعلّ النموذج النافر في هذا التوصيف، يتبيّن في قرار سلسلة الرتب والرواتب. هذا القرار كان بمثابة دفشة موفقة الى القعر. صحيح ان عربة الوضع المالي كانت تتدهور، لكن قرار الحكومة بمنح السلسلة ساهم في تسريع اندفاعة العربة نحو الهاوية.
Advertisement

كان الاعتقاد السائد ان إقرار موازنة للعام 2018 بعجز يقارب العجز في العام 2017، انجاز يُسجّل للحكومة. لكن، ومع مرور الوقت تبين ان نمو العجز عندما كان يتم تسيير البلد بلا موازنات "أرحم" على المالية العامة. وهنا ايضا تبرز معادلة موازية لمسألة الحكومة، مفادها ان الانقاذ لا يتم من خلال وجود موازنة، بل عبر ما تتضمنّه اولاً، وما سيتم تنفيذه من الكلام على الورق الوارد في الموازنة.

في هذا السياق، تبيّن ان العجز في العام 2018، يرتفع بوتيرة تفوق النسب المقدّرة على الورق. ورغم ان التقارير الرسمية التي تصدر عن وزارة المالية لا تشير الى حجم الدين العام سوى حتى آب 2018، إلا ان ذلك يعتبر كافيا لتكوين فكرة عن وتيرة نمو الدين، والى اين يمكن ان يصل في الاشهر القليلة المقبلة. في تموز وصل الدين الى 82,90 مليار دولار. وفي نهاية آب ارتفع الى83,69 مليار دولار، أي بزيادة حوالي 800 مليون دولار في شهر واحد.

هذا الرقم يمكن أن يفسّر لماذا يشعر وزير المالية بقلق شديد حيال المرحلة المقبلة. وفي حسبة بسيطة يتبيّن ان الدين العام قد ينمو 9,6 مليار دولار سنويا (800x12). طبعا، هذا لا يعني ان نموه الشهري ثابت، بدليل ان نمو الدين في 2018 لن يتجاوز الـ7 مليار دولار، لكن وتيرة تضخّم الدين تُظهر انه يزيد باضطراد شهرا بعد شهر. ومن هنا، قد نفهم لماذ يقول وزير المالية في اللقاءات المغلقة ان العجز في العام 2019 قد يصل الى 9 مليار دولار".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك