تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

شرف الدين: ملايين العاطلين عن العمل قنبلة مخيفة

Lebanon 24
27-08-2015 | 21:04
A-
A+
شرف الدين: ملايين العاطلين عن العمل قنبلة مخيفة
شرف الدين: ملايين العاطلين عن العمل قنبلة مخيفة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح أمس "الملتقى السنوي للموارد البشرية في المصارف العربية" في دورته الرابعة، الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب برعاية النائب الاول لحاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين، في حضور مسؤولين في مصارف لبنانية وعربية، في فندق "روتانا ـ جفينور". بعد تقديم للأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح، شدد رئيس «الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب»، رئيس اللجنة التنفيذية لـ «اتحاد المصارف العربية» الدكتور جوزف طربيه، على المفهوم الحديث لإدارة الموارد البشرية، معتبراً أنه اكتسب أهميته من التحوّل الذي طرأ عليه، مع تطوّر عمل المصارف، وتشعّب وظائفها، مشيراً إلى الشمول المالي الذي بات يشكل الركيزة الأساسية لنجاح المؤسسة المصرفية، وبات العنصر البشري يشكل الركيزة الأساسية لنجاح المؤسسة المصرفية. وحدد طربيه، قيمة الرواتب والأجور وملحقاتها بأكثر من 85 في المئة من النفقات العامة في المصارف والمؤسسات المالية. من هنا يدعو إلى أن تعمل الإدارة العليا في المصرف على حسن تثمير العنصر البشري مقابل الكلفة العليا لهذا العنصر المتمثلة بالأجور والرواتب والتعويضات والتقديمات الاجتماعية وملحقاتها. وفي السياق ذاته دعا طربيه الإدارة الى «توفير أسباب النجاح لإدارة الموارد البشرية، وتأمين الوسائل التي تتيح لها إنجاز مهامها وفق أعلى معايير العلوم الإدارية الحديثة»، بشرط الالتزام بتلك المعايير المتمثلة بفهم طبيعة السلوك الإنساني في المؤسسة وفهم طبيعة العنصر البشري ومعرفة العوامل المحدّدة والمحرّكة لسلوكه. لافتاً الانتباه الى أن "برامج دراسة العمل وتقييمه وبرامج اختبار الموظفين (التعيين)، وبرامج التدريب وبرامج الرواتب والأجور، والبرامج المتعلقة بخطط الإحلال والإبدال والتهيئة لإدارات الفروع والمراكز القيادية والإشرافية في المصرف، وغيرها من برامج دورات الموارد البشرية لا يمكن أن يكتب لها النجاح ما لم تكن مبنية على معرفة معمّقة بطبيعة السلوك الإنساني وطبيعة العوامل المحددة له". ويؤكد طربيه أن أهمية الشراكة الاستراتيجية ما بين الإدارة العليا وإدارة الموارد البشرية في المصرف، تتطلب تعزيز ثقافة الشراكة الاستراتيجية من خلال الاقتناع بأهميتها والسعي الى تطويرها، وصولاً الى تحقيق أهداف المصرف المتمثلة بتعزيز ربحيّته وتأمين سلامته ضمن مستويات مقبولة من المخاطر، مع الأخذ في الاعتبار الالتزام بالمتطلّبات الرقابية الصادرة عن السلطات الدولية والمحلية». ويؤكد أيضاً أن "هناك مجموعة من الاعتبارات والضوابط التي يجب أن يوليها القائمون عنايتهم بتصميم مقياس الأداء، فعليها تتوقف فاعلية ودقة المعلومات التي تعطيها المقاييس المستخدَمة". وفي المحصلة، إن المعيار النهائي لفاعلية الأداء يتمثل في قيمة مساهمة الموظف في إنجاح المؤسسة وتحقيق أهدافها. ويقول "إن أحد أهم أسباب نجاح المصرف هو مدى ارتباط الموظف بمؤسسته وولائه لها، ولكن المحرك الأساسي لتعزيز ولاء الموظف لمؤسسته وارتباطه وانتمائه إليها هو ذلك الرابط ما بين أداء الموظف وتقييم الإدارة لهذا الأداء ومكافأته أو محاسبته، غير أن ذلك لا يتأتّى ولا يتحقق إلا من خلال وضع سياسات سليمة وموضوعية لإدارة تقييم الأداء وقياس الجودة". في مستهلّ كلمته توقع شرف الدين حصول أزمة جديدة في الأسواق المالية. واوضح ان "كل البلدان التي لفحها «الربيع العربي» هي بلدان تشهد ارتفاعاً في مؤشرات الفساد"، لافتا الى ان "تقرير المسح الاقتصادي الذي أعدّه اتحاد المصارف العربية عن تقرير التنافسية للبنك الدولي، ينقل ما مفاده أن ثقة الشعوب العربية بسياسييها هي في الحضيض، ولا سيما في البلدان التي واجهت وتواجه اضطرابات سياسية ولبنان في آخر القائمة إقليمياً وعالمياً". ورأى أن "أزمة الأسواق المالية أظهرت مدى عمق المحنة الأخلاقية في الفكر الرأسمالي. وسأل: هل كان لنا أي عبرة مما حصل؟ تأتينا الإجابة في العام 2008 مع الأزمة الثانية في الألفية الثالثة، وهي "أزمة الأخطار"، والتي ما زالت مفاعيلها تتبلور في العديد من الدول. أياً كان منظورنا لهذه الأزمة، سنرى أنها نتجت ـ بدورها ـ من اختلال مفهوم الأخلاق، والثقة، والشفافية». سائلاً: «هل يمكننا القول بكل ثقة «وداعاً للأزمات؟ أو أننا في صدد أزمة تالية؟ للأسف، قياساً بالطريقة التي عولجت بها الأزمات السابقة، نحن في صدد أزمة أخرى بدأت ملامحها بالظهور. والأزمة الاقتصادية المرتقبة من وجهة نظر الموارد البشرية ستكون ـ على الأرجح ـ «أزمة الثقافة المؤسساتية"، والمرتبطة بثغرة الأجيال. وقال: "ليس دقيقاً الزعم بديموقراطية تكنولوجيا المعلومات والمعرفة، بل إن الوصول إلى هذه الوسائط والتحكم بمحتوياتها ينحسر نحو دائرة مختصرة من المقتدرين تاركاً خلفه ملايين البشر في دوامة الإقصاء والرهاب والفقر؛ فالابتكار التكنولوجي يتوالى هندسياً في بعض الأماكن وفي أطر ضيقة من العلماء والباحثين، أما الفكر الحداثوي، بمعنى الثقافة والتمثل والتفاعل، فيتحرّك ببطء شديد، بل يعاني اختناقات حادة ولا سيما في منطقتنا العربية". المجهول هو القنبلة البشرية المخيفة، أي عشرات ملايين الشباب العاطلين عن العمل والممنوعين من الأمل. معظمهم من حملة الشهادات العلمية وبتأهيل ملائم إلى هذه الدرجة أو تلك. إيجاد فرص العمل يحتاج إلى مبادرات القطاع الخاص المطمئنة إلى كفاية التشريعات وملاءمتها وإلى بساطة الإجراءات الإدارية وشفافيتها. ومسيرة القطاع الخاص في حاجة إلى وقود يدفعها قدماً تحتاج إلى استثمارات وتسليفات وحاضنات". أخيراً، تحدث رئيس مجموعة مديري الموارد البشرية في الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب جورج أبي حنا فعرّف بالمجموعة عارضاً إنجازاتها. (عدنان حمدان - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك