كتبت رنى سعرتي في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " لبنان يدخل عصرَ التداول الإلكتروني": "يشهد لبنان قريباً بدء العمل بمنصّة إلكترونية تساهم في تحقيق نموٍّ إقتصادي هو في أمسّ الحاجة اليه اليوم في ظلّ الجمود الاقتصادي وانعدام الاستثمار.
أعلن رئيس هيئة الأسواق المالية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، عن رغبة الهيئة باستدراج عروض لإطلاق منصة تداول إلكترونية، ما قد يعطي جرعة أمل ويعيد جزءاً من الثقة المفقودة في لبنان بالخارج.
وقد باشرت الهيئة نشر اعلانات في وسائل الاعلام لاستدراج عروض لبيع رخصة لإدارة المنصة، بين 5 و 21 كانون الاول، بما يؤكد قرب موعد بدء العمل بالمشروع الجديد.
تسعى هيئة الأسواق المالية من خلال هذا المشروع إلى تحديث الأسواق والذهنية وتغيير الثقافة بما يسمح بخلق الثقة ويعطي اللبنانيين المقيمين وغير المقيمين فرصة الاستثمار في الأسهم والسندات اللبنانية الصادرة عن شركات خاصة.
هنا تبرز أهمية الثقة في التعامل بين المستثمر وهيئة الأسواق وأهمية الادّخار عن طريق الاستثمار في أسهم الشركات، حيث سيشكّل حاكم مصرف لبنان الذي يترأس هيئة الاسواق المالية عاملَ ثقة للمستثمرين.
وفي معلومات أنّ هيئة الاسواق المالية ستحرص على إعطاء رخصة ادارة منصة التداول التي يجرى استدراجُ عروض لها، للمستثمر المستعدّ لضخّ أكبر مبلغ ممكن من الاموال في التداولات. وبالتالي، لن يكون السعرُ الأعلى الذي يُدفع لقاء الحصول على الرخصة هو الشرط الوحيد لمنح الرخصة. إذ إنّ الهدف من المنصة هو إيجاد مشغّل قادر على تغيير النمطية البطيئة القائمة في بورصة بيروت حالياً، واستبدالها بحركة تداول ناشطة وسريعة، على غرار البورصات العالمية. ولتحقيق هذا الامر ينبغي أن تدير المنصة جهة مستثمرة مستعدة للتدخّل والبيع والشراء، لتلبية حاجات العرض والطلب ومنع الركود والانتظار".
لقراءة المقال كاملاً
إضغط هنا.