كما في السياسة كذلك في الإقتصاد، يسود التشاؤم والقلق عالم الإقتصاد بسبب الخوف من إستمرار الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، إضافة الى نهاية فترة النمو في الولايات المتحدة، حسب تقرير أعدته صحيفة "لوموند" الفرنسية.
وبحسب التقرير، فإنّ دراسة إستقصائية أجريت أوائل الشهر الحالي أظهرت أن 49% من مديري الشركات الأميركية يتوقعون إنكماشا إقتصاديا بحلول نهاية 2019، وأكثر من 80% منهم مقتنعون بحدوث ركود اقتصادي عالمي عام 2020.
نهاية القروض المخفضة
ويشير التقرير الى أنّ التأثير القوي يعود إلى بدء تلاشي مفعول التخفيضات الضريبية بالولايات المتحدة وسياسة رفع الفوائد على القروض التي تبناها المركزي الأميركي أي رفع سعر الفائدة، واضعا بذلك نهاية عقد من الزمن كانت فيه القروض بدون فوائد تذكر مما يؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد لكنه يضمن عدم حدوث تضخم.
مخاطر قائمة
يُضاف الى ذلك، أنّ البعض ينتابه القلق من الضعف المتزامن الملحوظ بالولايات المتحدة والصين، وهما الدولتان القويتان إقتصاديا عالمياً. ويوضح التقرير أن هذا الوضع ليس جديدا لأنه قد حدث ثلاث مرات أعوام 2011 و2013 و2016، منذ الأزمة المالية.
وتنقل "لوموند" عن خبير اقتصادي قوله إن هذه الحالة لم تؤثر سلبا على اقتصاد بقية العالم، ويضيف أنه من الضروري قيام الولايات المتحدة والصين بتعديلات تضمن التوازنات الضرورية.
كما تنقل الصحيفة أنه في أوروبا، ستظل المخاطر قائمة وقد تحدث مواجهة تجارية بين واشنطن وشركائها، لتعود وتطمئن بأنّ إحتمال حدوث تدهور اقتصادي كوني يظل ضعيفاً.