تحت عنوان "إطاحة علنية بمنظمة التجارة الدولية" كتبت غريتا صعب في صحيفة "الجمهورية": "يتوقع صندوق النقد الدولي تراجعاً في النمو الاقتصادي العالمي، ويعوّل ذلك على انّه خطأ ترامب الجزئي بسبب سياساته التجارية الخاطئة، لاسيما انّه وضع مؤخراً تعريفات على المنتجات الصينية لمعاقبة البلاد لسنوات من الممارسة التجارية غير العادلة، بما في ذلك سرقة الملكية الفكرية الأميركية لمصلحة اقتصادها.
أرخت هذه العملية بظلالها على الاقتصاد الصيني، لاسيما وأنّ صندوق النقد الدولي افاد انّ الاقتصاد الصيني سوف ينخفض الى 6.2 في المئة، فيما كان متوقعاً ان يصل الى 6.6 في المئة.
وسارعت الصين الى ردّ التعريفات على المنتجات الأميركية، بما يجعل من الصعب على الشركات الأميركية بيع بضائعها في السوق الصينية.
هذه التدابير سيكون لها أثر واسع النطاق على العالم اجمع. فبحسب Maurice Obstfled، كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي، انّ النمو العالمي قد يتراجع حوالى نقطة مئوية، اذا ما استمرت الحرب التجارية، لاسيما وانّها بين اكبر الدول تجارياً في العالم. كذلك، ودائماً حسب Obstfeld، انّ عدم اليقين الذي يحيط بصفقتين اثنتين، تتضمن واحدة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي من المقرّر ان تحل مكان Al Nafta، كذلك الاتفاقية العالقة بين اميركا واوروبا، من شأنهما ان يدفعا الى ارتفاع طفيف في الانكماش الاقتصادي.
ويبدو انّ آثار ترامب السلبية على الاقتصاد العالمي قد تتجاوز الصين لا محال، وبحسب بعض المستثمرين الاوروبيين، قد تطال اوروبا".
لقراءة المقال كاملاً
إضغط هنا.