تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

عودة حركة التهريب من لبنان إلى سوريا.. سائقو سيارات أجرة ينقلون المواد

Lebanon 24
02-03-2019 | 23:28
A-
A+
عودة حركة التهريب من لبنان إلى سوريا.. سائقو سيارات أجرة ينقلون المواد
عودة حركة التهريب من لبنان إلى سوريا.. سائقو سيارات أجرة ينقلون المواد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان عودة حركة التهريب من لبنان إلى سوريا، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": مع تراجع توفر الحاجات الرئيسية في أسواق دمشق، انتعشت من جديد ظاهرة التهريب من لبنان التي كانت سائدة في ثمانينات القرن الماضي، في محاولة لتوفير بضائع في الأسواق السورية.

وما أن يصل "أبو عبدو" الذي يعمل على خط تكسي دمشق - بيروت إلى أحد أحياء ريف دمشق الغربي، حتى يقول لـ"الشرق الأوسط"، بأن سيارته التي تعمل على الخط لـ27 سنة "تنقل من لبنان إلى سوريا مهربات عديدة ومتنوعة، لكنها زادت من حيث الأصناف والكميات".
Advertisement

المهربات في السنوات الماضية كانت تقتصر على مواد ذات مصدر غربي غير موجودة في سوريا من قبيل أصناف من "الشامبو" و"الصابون" وأحيانا "الأدوية" بحسب "أبو أحمد"، لكن حالياً "ننقل، موزا وأنواعا من الدخان، وحتى كميات من المازوت وأسطوانات غاز".

منذ بداية فصل الشتاء واشتداد موجة البرد، وفرض الدول الغربية مزيدا من العقوبات عليها، تشهد عموم مناطق سيطرة الحكومة السورية، أزمات خانقة في توفر الغاز المنزلي، ونقص كبير في وقود التدفئة وإعادة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، إضافة إلى تراجع قياسي في قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي، ما أدى إلى تحليق جديد في الأسعار ضيق سبل العيش، وجعل الحياة بالغة الصعوبة.

يبلغ سعر تبديل أسطوانة الغاز الحكومي في سوريا 2700 ليرة، ومع الأزمة الخانقة وصل سعر تبديلها في السوق السوداء إلى نحو 10 آلاف ليرة سورية، على حين لا تتجاوز تكلفة تبديلها ونقلها من لبنان إلى سوريا 6500 ليرة.

ومع التوقف شبه التام لحركة الاستيراد بسبب العقوبات، لجأ تجار وصناعيون في دمشق إلى تهريب مستلزماتهم وما يحتاجون من مواد أولية من لبنان عبر سيارات تعمل على خط تكسي دمشق - بيروت.

من جهته يقول "أبو يحيى" لـ"الشرق الأوسط"، بأن سيارته تم فيها تهريب مواد متنوعة من لبنان إلى سوريا، منها "بسكويت أجنبي فاخر وأصناف شوكولا أجنبية يفضلها الأطفال، ومواد أولية لتصنيع الشامبو وحفاضات الأطفال، إضافة إلى مستلزمات مصنعة للمعامل ومواد خام".

انتعاش حركة التهريب حاليا من لبنان إلى سوريا، يعيد إلى الأذهان حركة التهريب التي كانت قائمة في ثمانينات القرن الماضي خلال فترة الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضا حيث كان يجري تهريب تلفزيونات وغسالات وبرادات وأفران وسجاد. وتراجعت حركة التهريب السابقة مع حصول انتعاش اقتصادي في البلاد منذ منتصف التسعينات حتى فترة ما قبل اندلاع الحرب في البلاد قبل نحو ثماني سنوات.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك