تحت عنوان الصناعيون ينتفضون: لن نسكُت بعد اليوم، كتبت ايفا ابي حيدر في "الجمهورية": يبدأ الصناعيون الأسبوع المقبل سلسلة تحركات ضمن "حال الطوارئ الصناعية" التي سيتم الإعلانُ عنها في مؤتمر صحافي، وذلك لردّ الهجمة على القطاع والإهمال الذي قد يكون مقصوداً، خصوصاً في ظلّ تفاقم المطالب الصناعية ونموّ الاقتصاد غير الشرعي على حساب الشرعي ما أدّى الى تراجع حجم الأعمال.
عقدت اللجنة الصناعية التي تشكلت الاسبوع الماضي اجتماعاً لاستكمال التحضيرات للمؤتمر الصحافي الذي سيعقد الاربعاء المقبل في 27 الجاري لإعلان حالة طوارئ صناعية. وتضم اللجنة اعضاء من مجلس ادارة جمعية الصناعيين والنواب الصناعيين: شوقي دكاش، هاغوب ترزيان، طارق المرعبي، نزيه نجم ومحمد سليمان.
وناقشت اللجنة الخطوط العريضة التي ستطرحها خلال المؤتمر الصحافي، خصوصاً وأنّ للجمعية أهدافاً وخطواتٍ لن تنتهي مع انتهاء المؤتمر.
في هذا السياق، كشف نائبُ رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش لـ"الجمهورية" أنه ستلي المؤتمر زيارات الى كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ثم الى رؤساء الكتل لوضع الجميع امام مسؤولياتهم لإنقاذ هذا القطاع.
ورداً على سؤال، قال: لا يمكن للقطاع الصناعي الذهاب نحو التصعيد من خلال إعلان الإضراب أو إقفال المصانع لأننا في نهاية المطاف سنكون أكثر المتضررين لأننا نحن سندفع رواتب عمالنا، ومن القطاع الصناعي تعتاش غالبية العائلات اللبنانية، لكننا مصمِّمون على عدم السكوت بعد اليوم، لذا نحن نتعاون مع 16 نائباً، يشكلون اللوبي الصناعي داخل مجلس النواب، وهم جديّون بالتحرك معنا خصوصاً أنهم متضررون مثلنا كصناعيين.
وعزا بكداش أسباب هذا التحرك الى الهجمة التي لاحظناها أخيراً على القطاع الصناعي أكان من الناحية البيئية أو الاقتصادية أو التصديرية، فكلما أراد أحدهم الحديث عن تلوّث الليطاني يتهجم على الصناعة متناسياً تأثير نفايات المستشفيات والصرف الصحي للنازحين... مع العلم أنه قد ثبت أنّ الصناعة هي أقل قطاع ملوِّث لليطاني اليوم.
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا.