قال وزير الدفاع الصيني الجنرال وي فنغ الأحد إن هواوي ليست مؤسسة عسكرية، على الرغم من أن مؤسِّسها قد عمل سابقًا في الجيش.
وأضاف الوزير الصيني في منتدى "حوار شانغريلا" المنعقد في سنغافورة والذي يجمع وزراء الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين من مختلف انحاء العالم، إنّ "هواوي ليست مؤسسة عسكريّة. لا تظنّوا أنه بمجرَّد أنّ رئيس شركة هواوي خدَم في الجيش فإنّ الشركة التي قام بتأسيسيها هي جزء من الجيش". وتابع "هذا غير منطقيّ، لأنّ هذا النوع من العسكريّين السابقين، بعد تقاعدهم، يُنشئ الكثير منهم شركاتٍ في بلدان حول العالم".
إلى ذلك، قال وي فنغ إن الصين مستعدة لمواجهة مع واشنطن في مجال التجارة، لكنها ستبقي باب الحوار مفتوحا.
وأضاف: "إذا أرادت الولايات المتحدة الحوار، سنبقي الباب مفتوحا. إذا أرادت المواجهة، نحن جاهزون".
إلى ذلك، أعلنت الصين أنّ الحرب التجارية التي تشنّها واشنطن لم "تجعل أميركا عظيمةً مجدداً" بل ألحقت الضرر بالاقتصاد الأميركي، وذلك غداة زيادة بكين الرسوم الجمركية على سلع أميركية بقيمة مليارات الدولارات.
وجاء في كتاب أبيض للحكومة الصينيّة أنّ "التدابير الجمركيّة (الأميركية) لم تُعزّز النمو الاقتصادي الأميركي، بل تسبّبت بدلاً من ذلك في أضرار جسيمة للاقتصاد الأميركي".
كما قالت بكين إنّ على الولايات المتحدة تحمّل "المسؤوليّة الكاملة" لانتكاسة مفاوضاتها التجارية مع الصين، مشيرةً الى أنّ واشنطن غيّرت مطالبها مرارًا.
وقالت الحكومة الصينيّة: "بحصول تراجعٍ صينيّ، لا أساس له على الإطلاق". وأضافت "لقد أثبتت التجربة التاريخيّة أنّ أيّ محاولة لفرض صفقة من خلال التشويه والتقويض وممارسة أقصى ضغط، لن تؤدي سوى إلى إفساد علاقات التعاون".