تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

أموال المودعين ليست بالحفظ والصون.. الودائع غير حقيقية!

Lebanon 24
11-01-2020 | 00:07
A-
A+
أموال المودعين ليست بالحفظ والصون.. الودائع غير حقيقية!
أموال المودعين ليست بالحفظ والصون.. الودائع غير حقيقية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "الودائع تتضاءل وما تبقّى فوائد دفترية"، كتبت رنى سعرتي في صحيفة "الجمهورية": رغم انّ حاكم مصرف لبنان أكد خلال إطلالته التلفزيونية انّ السيولة متوافرة وموجودة وانّ اموال المودعين مؤمّنة، إلّا انّ تحليلات بعض الخبراء المستندة الى أرقام مصرف لبنان وميزانيته تبدو في مكان آخر، وتؤكد على انّ أموال المودعين ليست بالحفظ والصون كما يعتقد بعضهم، بل هي فقط أموال دفترية غير حقيقية ليست في حوزة المصارف ولا مصرف لبنان من أجل استردادها.
Advertisement

أنجز الخبير الاقتصادي والاستراتيجي في مؤسسة أبحاث اقتصادية في لندن نافز زوق دراسة تُظهر انّ حقيقة نمو الودائع في لبنان تكتنفها صورة مُقلقة، إذ انه عند استثناء مدفوعات الفوائد المتراكمة على الودائع يتبيّن ان الودائع "العضوية" (organic deposits) أي الودائع الاساسية من دون زيادة الفوائد المتراكمة عليها، قد تم سحب رقم ضخم منها في العام 2019 بلغ 21 مليار دولار في الفترة الممتدة من كانون الثاني لغاية تشرين الثاني، كما يظهر الرسم البياني المرفق.

وشرح زوق لـ"الجمهورية" انّ الرسم البياني الذي أعدّه يظهر انه بعد العام 2016 بعد ان قام مصرف لبنان بالهندسات المالية، بدأ حجم الودائع المُستثناة منها مدفوعات الفوائد المتراكمة، يتراجع، في مقابل ارتفاع حجم الفوائد من إجمالي الودائع. حيث اصبحت ودائع القطاع المصرفي مع نهاية العام 2019 هي عبارة عن مدفوعات فوائد متراكمة وليس عن ودائع حقيقية.

وأشار الى انّ نمو الودائع خلال السنوات ما بعد 2016، لم يكن نتيجة استقطاب ودائع جديدة بل نتيجة دفع فوائد مرتفعة متراكمة اظهرت انّ الودائع مستمرّة بالنمو، إلّا انه فعلياً خرجت ودائع بقيمة حوالى 10 مليارات دولار لغاية تشرين الثاني من 2019. وأوضح زوق انّ الودائع العضوية تراجعت من صفر في العام 2017 الى ناقص 5 مليارات دولار في 2018، ومن ثمّ الى ناقص 21 مليار دولار لغاية تشرين الثاني من العام 2019.
 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
 
 
 
المصدر: رنى سعرتي - الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك