تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

طفرة التسوّق الرقمي.. "OLX" نموذجاً

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
06-10-2015 | 04:55
A-
A+
طفرة التسوّق الرقمي.. "OLX" نموذجاً
طفرة التسوّق الرقمي.. "OLX" نموذجاً photos 0
Documents 11771
Documents 11771 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقتحم العصر الرقمي تفاصيل الحياة اليومية بأدق تفاصيلها، مستفيداً من نمط الحياة الضاغط الذي يُجبر الفرد على قضاء معظم احتياجاته من خلف الشاشات، وإذ بالتسوّق على أنواعه وحجوزات السفر والعروضات التوفيرية باتت على بُعد كبسة زر عبر مواقع متخصصة بتأمين أفضل الأسعار والعروضات، بدءاً بالمطاعم مروراً باقتراحات أجمل الأماكن لتمضية العُطل السنوية وصولاً الى حجوزات السفر. وإذ بالأسواق والمحال التجارية أيضاً تتحوّل الى مواقع تسوّق تتسابق على تقديم العروضات وتوسيع دائرة السلع المعروضة لتشمل كافة الاحتياجات. فالمعروضات لا تقتصر فقط على السلع (الكترونية وملبوسات والعقارات والسيارات والحيوانات الأليفة) بل تتعداها الى الخدمات من سياحية وجمالية واستجمامية لتصل ايضاً الى عروضات العمل. ولم تقتصر هذه التقديمات على العرض فقط بل تعدّتها الى انشاء منصات عرض وطلب بين مختلف الشارين وحول مختلف السلع القديمة والحديثة التي يودون بيعها. ومن ضمن هذه المواقع نلتفت الى "OLX" او ما كان يُعرف سابقاً بـ"Dubizzle"، الموقع التبادلي الرائد الذي يُلاقي رواجاً واستحساناً كبيراً في لبنان والعالم العربي. "OLX": ثقافة حديثة العهد "تؤمن "OLX" بضرورة تسهيل الحياة على الأفراد ومساعدتهم على تطوير حياتهم، من خلال بيع السلع المستعملة والحصول على أفضل سعر من أجل شراء أشياء وسلع أو خدمات يرغبون بها"، يشرح عبد الله طوقان، مدير أول العلاقات العامة وشؤون التواصل الإعلامي في "OLX" لـ"لبنان 24". ويضيف: "إنطلاقاً من فكرة أن كل شخص يحتفظ بأشياء لا يقوم باستخدامها، تؤمن الشركة بضرورة قيام هؤلاء الأفراد ببيعها والاستفادة من قيمتهة "النقدية" في أشياء هم بحاجة إليها، خصوصاً وأن البيع على أوليكس مجاني". ويتابع: "ثقافة بيع السلع المستعملة لا تزال حديثة العهد في الشرق الأوسط، لذلك ينتهي الأمر بالمعاناة من التكديس. ومن هنا تأتي أهمية "OLX" كمنصة تعمل على تمكين الأفراد من تحويل السلع التي لا يقومون باستخدامها إلى نقود تساعدهم في شراء أشياء هم بحاجة إليها". وعن العوامل التي أدّت الى تفوّق "OLX" في مجالها يشرح طوقان قائلاً: "مستمرون بالحفاظ على مكانتنا لدى مستخدمينا كالعلامة الأولى التي تتبادر إلى الذهن عند ذكر إسم الإعلانات المبوبة واكتشفنا أن ثقافة بيع السلع المستعملة غير منتشرة بالشكل الكافي داخل الشرق الأوسط، ولذلك فنحن نرغب في مساعدة أفراد المجتمع على تحويل السلع غير المستخدمة إلى قيمة نقدية تساعدهم على شراء ما يرغبون به فعلياً. ونحرص على تشجيع الأفراد على تجربة بيع أي شئ غير مستخدم داخل المنزل والاستفادة من قيمته النقدية. وعن هدف التحول من "Dubizzle" الى "OLX" كشف طوقان أن الشركة باتت تشمل العديد من الشركات التي تضمها المجموعة، والتي تقدم أفضل خدمة للبيع والشراء الاغراض غير المستخدمة مجاناً. وأضاف: "تحظى أوليكس بشعبية واسعة جداً حيث يستخدمها الملايين كمنصة لبيع وشراء ملايين السلع والأغراض حول العالم في دول كبرى مثل الهند والبرازيل والبرتغال إضافة إلى الشرق الأوسط الآن. لن يكون هناك أي تغيير من ناحية فِرق العمل المحلية ولا من ناحية التزامنا بتقديم خدمات سريعة وسهلة واستثنائية". ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك