تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

... هكذا يصف الخبراء الإقتصاديون الواقع المزري!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
16-10-2015 | 04:51
A-
A+
... هكذا يصف الخبراء الإقتصاديون الواقع المزري!
... هكذا يصف الخبراء الإقتصاديون الواقع المزري! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا نمو في العام الجاري... والخشية من أن يكون كل شيء سلبياً وسط الأزمة التي تهدد الكيان اللبناني للمرة الأولى في تاريخ لبنان. بهذه العبارة يشير الخبير الاقتصادي الدكتور ايلي يشوعي عمق المشكلة التي تعصف بلبنان في الوقت الراهن، مؤكداً ان الطبقة السياسية والحاكمة هي المسؤولة عما آلت اليه الأزمة اللبنانية المتفاقمة بسرعة. فالانقسام العامودي يضرب لبنان، والمسؤولون عاجزون وهم لا يلتقون ولا يتخذون أي قرار ولا يواجهون أي مشكلة ولعل ملف النفايات خير دليل على ذلك. ويلفت د.يشوعي في هذا الإطار إلى ان السياسيين والحكام أفقدوا لبنان بتصرفاتهم استقلاله ووضعوه تحت وصايات خارجية عدة مراهنين على التطورات الخارجية التي لربما خدمت حساباتهم، مما أدى إلى ما أدى اليه في لبنان ومما أثبت ان الانسان اللبناني ليس في أولوياتهم بأي شكل من الأشكال. بنظره، يعيش لبنان للمرة الأولى في حياته أزمة تهدد كيانه فالناس يكفرون وقد أصابهم اليأس وهم يبحثون عن خلاصهم من دون ان يجدوا من يستمع اليهم او يسمع صوتهم. ومن أخطر تداعيات هذه الأزمة ما يلحق من أذى كبير جداً واستنزاف غير محدود بالموارد الثلاثة التي تعتبر ركيزة الاقتصاد اللبناني وهي: المورد البشري والمورد الطبيعي البيئي والمورد المالي. ويقول د.يشوعي لـ "لبنان 24" ان الهجرة تتعاظم ومن أبرز الدلائل عليها ان شركات تقفل وأخرى تنتقل إلى خارج لبنان وغيرها يقلص حجم أعماله وموظفيه او يخفض الرواتب أو يتعذر عليه تسديد مستحقاته المالية سواء لعماله او للآخرين، اضافة الى ان عدد الشركات التي تتأسس حديثا لا يتخطى اصابع اليد الواحدة. وامام هذا الواقع المتردي يلفت يشوعي الى ان الهجرة تتعاظم لكنه يعرب عن اسفه، لان لا قدرة على تحديد معدلها. فالمرجعيات الرسمية وفي طليعتها الاحصاء المركزي لا تقوم بدورها المطلوب منها والذي يفي بالغاية المرجوة. وهو يرى ان الأزمتين السياسية والاجتماعية المستفحلتين سبب أساسي في هذا الاطار...الأمر الذي يدفع بعدد كبير من الطاقات البشرية إلى الهجرة القسرية إلى أي مكان في العالم تتأمن فيه ظروف العيش الكريم وفرص العمل، مع ان الكثير من الشباب اللبنانيين يرفضون مغادرة وطنهم والأوضاع المذلة التي تفرض عليهم. اشارة إلى ان معدل الرواتب يناهز ألف دولار في القطاعين العام والخاص والى ان أكثر من 35 ألف شاب وشابة يتخرجون سنوياً من الجامعات ومعاهد التعليم المهني والتقني...الا ان الأزمة المستفحلة تقلص باستمرار فرص العمل المتوافرة. ويعرب د.يشوعي عن أسفه لان اللبنانيين لا يعملون في كل ما يتوافر مما يؤمن للسوريين فرصاً أكبر يمكن لهذا اللبناني أو ذاك ان يستفيد منها وسط الأوضاع المتردية القائمة. فالأعمال كلها شريفة، برأيه، ولا تفريق أو تمييز من هذا القبيل الا في العقلية لدى الكثيرين من أفراد الشعب اللبناني...متسائلاً: أليس من يستفيد من أي عمل كان افضل من ذاك الذي يضع يديه في جيبه ويتمشى؟ يذكر ان الدين العام تخطى 70 مليارات دولار وان واردات الدولة تقل سنوياً حوالى 5 مليارات دولارات في أقل تقدير عن النفقات. ويلفت يشوعي إلى ان كل القطاعات متضررة بشكل كبير جداً وإلى ان الودائع المصرفية لا تزيد اكثر من 2% تقريباً سواء للمقيمين أم لسواهم الا بفعل احتساب الفوائد، مما يدل على ان عملية خروج الرساميل من لبنان أكبر من دخولها اليه، وهو ما يتجلى في عجز ميزان المدفوعات حوالى 700 مليون دولار في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، وما يدل على مدى الاستنزاف الذي يصيب المورد المالي كذلك المورد الطبيعي الذي يصاب اليوم بأكبر كارثة وعيب في تاريخ لبنان. ولا يستبعد د.يشوعي ان تكون تحويلات المغتربين قد تراجعت من 10 مليارات دولار سنويا إلى حوالى 7 مليارات دولار في الفترة الأخيرة. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك