تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

لبنان يواجه التهديدات الاقتصادية بـ"الأموال الذكية"

Lebanon 24
17-10-2015 | 15:22
A-
A+
لبنان يواجه التهديدات الاقتصادية بـ"الأموال الذكية"<br/>
لبنان يواجه التهديدات الاقتصادية بـ"الأموال الذكية"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يواجه الاقتصاد اللبناني تهديدات كبيرة على المستويات كافة، ما دفع مؤسسة "ستاندرد آند بورز" للتصنيف الائتماني في الأسبوع الماضي إلى تغيير تصنيفه من مستقر إلى سلبي. وربط التقرير سوء النمو بالإضطراب السياسي الحاصل في البلاد والمنطقة بشكل عام. ولكن في الجهة المقابلة، تظهر دلالات عدة على تحسّن الاقتصاد يقودها بدء التشغيل بالأموال الذكية، وهي مبادرة تحظى بدعم من جانب المستثمرين والمواطنين. وكانت مبادرة مصرف لبنان، بإصدار التعميم الرقم 331، الذي يسمح للمصارف والمؤسسات المالية، بالمساهمة ضمن حدود 3 في المئة من أموالها الخاصة، في رسملة مشاريع ناشئة وحاضنات أعمال وشركات مسرعة للأعمال، يكون نشاطها متمحوراً حول قطاع المعرفة، على اعتبار أن البنية التحتية في لبنان أصبحت مهيأة لاحتضان الاقتصاد الرقمي. وفي آذار الماضي، أعلن "مصرف لبنان" تخصيص مبلغ 400 مليون دولار لدعم الإستثمارات والشركات التكنولوجية الناشئة في البلاد، من خلال التعميم ذاته، خلال مؤتمر عرب نت 2015 في دورته السادسة، والذي عقد على مدى يومين في بيروت. وتناول المشاركون في المؤتمر قضايا ذات صلة بالتجارة الإلكترونية والإعلام الرقمي والإبتكار، وتأثير المنصات الرقمية في القطاعات الاقتصادية وخدمة العملاء والتسويق وتركيب الخدمات والسلع الجديدة، في حضور أكثر من 700 محترف ورائد أعمال في المجال الرقمي. الاستثمار عبر التطبيقات الذكية تقول لبنى إبراهيم، وهي واحدة من الذين خاضوا الإستثمار عبر التطبيقات الذكية، إذ أنشأت تطبيق "توب شو"، إن "نجاح التطبيق لم يأتِ من فراغ. لاحظت الوقت المهدور الذي تقضيه الفتيات في تنسيق ملابسهن في جميع المناسبات، ومن هنا أتت فكرة إنشاء تطبيق توب شو". ونجحت إبراهيم بواسطة هذا التطبيق في الحصول على مركز متقدم ضمن المسابقات التكنولوجية العالمية، لكن نجاحها لم يقف هنا، فقد اختير تطبيقها من ضمن 26 مشروعاً في مسابقة "ستيب كونفرنس" في دبي للإنتقال إلى المرحلة الثانية، مع الإشارة إلى أن المنافسة لم تقتصر على العالم العربي. ومن المبادرات الإلكترونية التي تعتبر ناجحة للشباب في لبنان، ابتكار "شركة افتراضية" عبر تطبيق عمل عليه فريق عمل من ثلاثة أشخاص هم غسان أبي فاضل وطارق الجارودي ومحمد صابونة، وهو تطبيق يعمل على تأمين خدمات التصميم الداخلي للمنازل والمكاتب افتراضياً.وأشار فريق العمل إلى أن "التطبيق سيمكن الطبقة المتوسطة بشكل رئيسي من تحمل كلفة المهندس الداخلي الذي غالباً ما يتقاضى مبالغ عالية، بواسطة تنسيق وتصميم داخلي للمنزل". برامج لتطوير رواد الأعمال ودعم الاقتصاد ومن ضمن البرامج الداعمة للاقتصاد، "البرنامج الدولي لتسريع الأعمال" الذي استضاف 45 شركة من قطاع رواد الأعمال اللبنانيين من مختلف المجالات على مدار 4 أشهر في المرحلة الأولى. كما زودها بمصادر تمويل وخبراء وفرص الانفتاح على دول الخارج وفاعليات عالمية، بالإضافة إلى إرشادات على مستويات عالية وشبكات تواصل.وصُمم "البرنامج الدولي لتسريع الأعمال" بهدف تطوير رواد الأعمال في لبنان، وذلك ضمن مجال اقتصاد المعرفة وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بتوجيه دولي، وعبر دعمهم لتوسيع نطاق أعمالهم وتعزيز أواصر التواصل مع الأسواق العالمية. وأعلن "المركز اللبناني- البريطاني للتبادل التكنولوجي" الخميس الماضي أسماء الشركات المؤهلة للانتقال إلى المرحلة الثانية من "البرنامج الدولي لتسريع الأعمال"، في مصرف لبنان في حضور حاكم المصرف رياض سلامة وسفير بريطانيا لدى لبنان هوغو شورتر وممثلين عن القطاع. وهنأ سلامة الشركات التي وصلت الى المرحلة الثانية، مؤكدا دعم مصرف لبنان لكل الجهود المبذولة من جانب البرنامج، ومشدداً على أهمية هذا النوع من الاستثمارات والتي تهدف إلى تشجيع المواهب اللبنانية الموجودة في الخارج على العودة الى البلاد. (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك