تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

أسعار النفط إلى مزيد من التراجع في 2016

Lebanon 24
22-10-2015 | 20:57
A-
A+
أسعار النفط إلى مزيد من التراجع في 2016
أسعار النفط إلى مزيد من التراجع في 2016 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يمكن القول إنّ سعر النفط يشهد بعض التقلّبات الطفيفة بين يومٍ وآخر، مراوحاً انخفاضه منذ حزيران الفائت. وإذا جرى احتساب معدّلات التراجع منذ بداية العام 2015، يتبيّن أنّ التراجع لا يقلّ عن حوالي 55 في المئة مقارنةً بأسعار بداية العام. على أبواب الشتاء، ومع تهافت المواطنين لشراء المازوت وتخزينه للتدفئة، لا سيما أنّ سعره منخفض (على غير عادة)، تنصح الخبيرة النفطية دانيا نكد "بالانتظار قليلاً، فصفيحة المازوت ذاهبةٌ إلى مزيدٍ من الانخفاض خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة على الأقل، وبذلك يمكن للمواطنين توفير المزيد من التكاليف". وتتوقّع نكد أن "تذهب أسعار المشتقات النفطية إلى مزيدٍ من الانخفاض، وأن يكون العام 2016 شبيهاً بالعام 2015 لناحية التقلّبات الطفيفة في سعر برميل النفط، مقابل الحفاظ على الانخفاض، إلا إذا حصل حدث فوق الطبيعة"، مشيرةً لـ "السفير" إلى أنّ "بعض التوقعات تضع حداً أقصى لسعر برميل النفط بـ70 دولاراً في العام 2016". وترى نكد أن "المواطن اللبناني اليوم يستفيد من هذا الانخفاض العالمي، فالاستهلاك المحلّي قد زاد زيادة لافتة للانتباه في ظل الأسعار المنخفضة، لا سيما في ظل الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب الذي يعيشه اللبنانيون عموماً". وتشرح نكد أنّ "منظمة الأوبك تصرّ في الوقت الحالي على عدم خفض الكمية المنتجة من النفط، وبالتالي فإنّ العرض أكبر من الطلب على النفط في الوقت الحاليّ"، لافتةً الانتباه الى أنه "من الممكن إذا رُفع الحظر عن إيران وأنزلت نفطها إلى السوق، أن تتجه أسعار النفط إلى مزيد من النزول، لا سيما أنّ الأوبك مصرّة على عدم خفض إنتاجها". وتؤكّد نكد أن "هذا الانخفاض سينعكس على السوق المحلية اللبنانية بحسب التقلبات الأسبوعية، مع العلم أنّ أسعار الوزارة تأتي متأخرةً 4 أسابيع مقارنةً بالسعر العالمي". وتتوقّع مصادر نفطية لـ "السفير" أن "تراوح أسعار النفط العالمية حدود التراجع الذي وصلت إليه، وألا تتراجع أكثر في الفترة المقبلة، علماً أنّ مستوى الانخفاض الذي وصلت إليه يعتبر علامة فارقة، ويمكن اعتباره حداً أدنى لأسعار النفط التي تتراوح حالياً بين 45 و52 دولاراً، إنما من الصعب أن يتخطّى هذا السعر في المرحلة الحالية، نظراً للظروف القائمة". وتشير المصادر إلى أنّ "العرض أكبر من حجم الطلب حالياً، إلاّ أن مستوى الاستهلاك العالمي والمحلّي يرتفع وإن بطيئاً". وأمس، ارتفعت أسعار النفط فوق 48 دولارا للبرميل بعدما هبطت حوالي دولار في الجلسة السابقة بسبب زيادة المخزونات. وأمس، ارتفع سعر خام برنت في العقود الآجلة تسليم كانون الأول 38 سنتا إلى 48.23 دولارا للبرميل. وهبط خام القياس العالمي 86 سنتا أو 1.8 بالمئة في ختام تعاملات الأربعاء بعدما بلغ 47.50 دولارا للبرميل وهو أدنى مستوى له منذ أوائل تشرين الأول. وصعد سعر الخام الأميركي في عقود كانون الأول 40 سنتا إلى 45.60 دولارا للبرميل بعدما هبط 1.09 دولار أو 2.4 في المئة عند التسوية في الجلسة السابقة. وبلغ الخام أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 44.86 دولارا للبرميل الأربعاء. وتعرضت أسعار النفط لضغوط جديدة جراء مخاوف بشأن تخمة المعروض العالمي هذا الأسبوع بعدما ارتفعت مخزونات الخام الأميركية أكثر من مثلي ما توقعه المحللون. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الأربعاء أن مخزونات النفط الأميركية زادت زيادة حادة للأسبوع الثاني لتقفز ثمانية ملايين برميل في الأسبوع الذي انتهى في 16 تشرين الأول. وجاءت هذه القفزة بعد صعود يربو على 7.5 ملايين برميل في الأسبوع السابق لتزيد مخزونات النفط الأميركية أكثر من 22 مليون برميل خلال الأربعة أسابيع الماضية. (باسكال صوما – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك