تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

ما الذي يجعل عملاق الإتصالات الصينية يستثمر في سوريا؟

Lebanon 24
29-10-2015 | 09:09
A-
A+
ما الذي يجعل عملاق الإتصالات الصينية يستثمر في سوريا؟
ما الذي يجعل عملاق الإتصالات الصينية يستثمر في سوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت شركة هواوي، إحدى أغنى الشركات الصينية وأكبر مصنّع لمعدات الاتصالات في العالم، مطلع الشهر الحالي أنها وقّعت اتفاقاً مع سوريا للتخطيط "لاستراتيجية وطنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات"، بما في ذلك بناء شبكة واسعة النطاق لخدمات الإنترنت، بحسب تقرير نشره موقع "ذا ديلي بيست". وسيستمر العمل حتى عام 2020 وهو يغطي الخطتين، القريبة المدى والبعيدة المدى، لإصلاح وتطوير البنية التحتية للاتصالات في سوريا، والتي تضررت بشدة بسبب الحرب المستمرة منذ خمس سنوات، وتقول هواوي أنها ستقدم خدمةً استشارية لوزارة الاتصالات والتكنولوجية السورية. لماذا تجازف الصين؟ يبدو جلياً أن الشرق الأوسط وشمال أفريقية هي أهدافٌ رئيسية للشركة التي تسعى إلى توسيع عملها في مجال الاتصالات والتكنولوجيا، خاصة الهواتف الذكية ومشغّلات الفيديو. ويبدو أن الأزمة التي تعاني منها سوريا لا تثني رؤساء الشركة عن هدفهم. قال ويليام بلامر، نائب رئيس شركة هواوي والمتحدث باسمها، لموقع "ديلي بيست" أن "الشركة لديها سجلٌ حافل في بناء البنى التحتية، وقد قامت بتطوير أسواقٍ حول العالم، مضيفاً أن الشركة تعمل في 170 دولة وهي تقدم الخدمات لحوالي ثلث سكان العالم". صفقات كثيرة في الشرق الأوسط وقعت هواوي صفقات مؤخراً مع بلدان ذات بنية تحتية أقل تطوراً من البلدان المتقدمة، إذ تتمحور استراتيجية الشركة على العمل على تأسيس بنية تحتية في هذه البلدان. "لدى هواوي شراكاتٌ كثيرة مع حكوماتٍ في أفريقية والشرق الأوسط"، قالت آمي كاميرون، المحللة البارزة في معهد أبحاث BMI. "من بين هؤلاء الزبائن كانت حكومات غانا (حيث فازت هواوي مؤخراً بصفقة قيمتها 305 ملايين دولار)، مالي، تنزانيا، زيمبابوي، كينيا، زامبيا وتونس". أضافت كاميرون أن "جزءاً من هذه الاستراتيجية هو أن الكثير من هذه البلدان لديها شبكات تملكها الحكومة. لكن إن استطاعت هواوي العمل مع الحكومة، مقدمةً الأجهزة، التدريب التقني، بالإضافة إلى مهاراتها الخاصة، فغالباً ما سينتهي الأمر إلى الحصول على عقد لإعادة بناء الشبكة كلها". وقد وقّعت هواوي عقوداً مع كل شركات الاتصالات الكبرى في الشرق الأوسط لمساعدتها في بناء شبكات LTE لاسلكية وشبكات Fiber Optic أرضية. “الشركة لديها حضور سلفاً في المنطقة، ولديها خبرةٌ كبيرة في العمل في ظروف صعبة. تراهن هواوي على سوريا والمنطقة كلها. في أكتوبر، أقامت الشركة حفلاً باذخاً في دبي للاحتفال بمرور 15 سنة على بدء عملها في الشرق الأوسط، حضر الاحتفال أكثر من 300 مسؤول حكومي كبير والكثير من رجال الأعمال، بما فيهم ممثلو كبرى شركات الاتصالات ووزراء الاتصالات في العديد من البلدان الشرق أوسطية. الكل كان يعاين منتجات هواوي المتنوعة، بينما كانت المغنية نانسي عجرم وهي "سفيرة هواوي في الشرق الأوسط"، تغني بعض أشهر أغانيها. مثّل هؤلاء الضيوف البلدان والشركات التي لديها اتفاقيات مع هواوي- بعض هذه الاتفاقيات تم تجديدها لتمتد إلى سنوات عديدة إضافية- والجميع سيكون متلهفاً لدخول السوق السورية حالما تنتهي الحرب. (هافنغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك