تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الطاقة المتجددة لخفض "الاحتباس".. ماذا عن الكلفة؟

Lebanon 24
01-11-2015 | 11:45
A-
A+
الطاقة المتجددة لخفض "الاحتباس".. ماذا عن الكلفة؟
الطاقة المتجددة لخفض "الاحتباس".. ماذا عن الكلفة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يرى الخبراء أنّ استخدام مصادر الطاقة المتجددة يمكن أن يكون له تأثير كبير في الحد من الاحتباس الحراري، لكنّ ارتفاع كلفة الانتقال إليها والمنافسة الحادة التي تفرضها الطاقة الاحفورية، الملوثة للبيئة، تعرقل ذلك. ويقول المدير العام لـ"الوكالة الدولية للطاقة المتجددة"، عدنان أمين: "ثلثا انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون مصدرها إنتاج الطاقة وتوزيعها واستهلاكها، لذا فإنّ إخراج الكربون من قطاع الطاقة هو على الأرجح الوسيلة الإسرع لتنظيف العالم من التلوث". ويرى خبراء المجموعة الدولية للمناخ، أنّ الحدّ من انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الأرض عند سقف مقبول، ينبغي أن يقترن بخفض الاعتماد على الكربون في إنتاج الطاقة بنسبة 80% بحلول عام 2050. وتشكل مصادر الطاقة المتجددة، من الرياح والمياه والطاقة الشمسية، ما نسبته 20% من مصادر توليد الطاقة الكهربائية، لكنها لا تتعدى 5% من إجمالي استهلاك الطاقة في الأرض التي تعتمد في معظمها على الفحم والنفط. ويبدو أنّ الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة التي لم تكن موجودة قبل 15 عاماً، ما عدا الطاقة الكهرمائية، لها تأثير جيد في خفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون. ففي مجموعة دول العشرين، توقفت وتيرة هذه الإنبعاثات عن الارتفاع في العام الماضي، للمرة الأولى منذ 40 عاماً. ووفق "الوكالة الدولية للطاقة" فإنّ انبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن توليد الطاقة الكهربائية ستزيد بوتيرة أقل من زيادة وتيرة إستهلاك التيار الكهربائي. وفي عام 2020 "ستشكّل مصادر الطاقة المتجددة 62% من إنشاءات توليد الطاقة الكهربائية المشيّدة في العالم،" بحيث تصبح "المحرك" في نمو قطاع الكهرباء، وفق مدير قسم الطاقة المتجددة في الوكالة، باولو فرانكل. وعام 2040 يصبح نصف إنتاج التيار الكهربائي من مصادر الطاقة المتجددة. ويقول عدنان أمين: "لقد حددت 160 دولة أهدافها في ما يتعلق باستخدام مصادر الطاقة المتجددة". لكن هذه المصادر ما زالت تحتاج إلى إثبات كفاءتها وقدرتها على منافسة المصادر التقليدية. في المانيا وبريطانيا، اصبحت محطات توليد الكهرباء من الرياح أقلّ كلفة من الفحم والغاز، ويُقدّر الخبراء أن يتواصل هذا الاتجاه. اما في الصين والولايات المتحدة فإنتاج الكهرباء من الفحم والغاز ما زال أوفر، ولا شك أن الدول النامية ستبقى على خياراتها في مصادر الطاقة التقليدية وخصوصاً الفحم الأقل ثمناً، لتلبية حاجاتها المتزايدة. وسيكون صعباً أيضاً أن تحلّ مصادر الطاقة المتجددة مكان الطاقة الاحفورية في مجال النقل بسبب غياب البدائل المقنعة. فكميات الوقود الحيوي، الذي يُنتج من الصويا مثلاً، ما زالت محدودة بسبب المنافسة الغذائية، واسعار الجيل الثاني منها مرتفعة بحيث تميل الكفة إلى استخدام الطاقة الاحفورية. ولذا لا يشكل الوقود الاحفوري اكثر من 4% من الوقود المستخدم في النقل البري، ولا يُتوقع أن ترتفع النسبة إلى اكثر من 4.3% بحلول العام 2030. وازاء ذلك، يدعو الخبراء إلى استخدام الطاقة الكهربائية في مجال النقل. ويأسف فرانكل لعدم كفاية الاهداف الملزمة، ويدعو إلى مقاربة هذه المسألة بشجاعة، مؤكداً أنّ العوائق الاساس سياسية. (ا ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك