تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

كلفة إغلاق محطات الطاقة النووية تُقلق ألمانيا

Lebanon 24
01-11-2015 | 11:58
A-
A+
كلفة إغلاق محطات الطاقة النووية تُقلق ألمانيا
كلفة إغلاق محطات الطاقة النووية تُقلق ألمانيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عندما اتصلت المستشارة أنغيلا ميركل برئيس شركة "آر دبليو إي" المنتجة للكهرباء في ألمانيا، بعد يومين من وقوع الانفجار الأول في محطة فوكوشيما النووية في اليابان، لم يرد في المكالمة ذكر للتراجع عن سياساتها في مجال الطاقة. وبعد 24 ساعة علم يورغن غروسمان من وسائل الإعلام، أنّ ميركل تخطط لإغلاق أقدم المفاعلات في البلاد والتخلص من الصناعة النووية التي وصفتها قبل ذلك بستة أشهر فقط بأنها في غاية الأهمية. وطبقا لما ورد في وثائق إطلعت عليها وكالة "رويترز"، قال غروسمان، الذي ظل رئيساً للشركة حتى عام 2012، ويطلق عليه منتقدوه لقب "رامبو النووي": "كانت الحكومة تظن أنّ ألمانيا مشرفة على كارثة نووية". ويكشف هذا القرار الذي يُعدّ من أكبر التحولات السياسية في تاريخ ألمانيا، عن عدم التنسيق من جانب ميركل على غير العادة. ومع اقتراب الذكرى السنوية الخامسة لكارثة فوكوشيما، تواجه شركات المرافق الألمانية أزمة وتكافح لتغطية نفقات إغلاق المحطات. وتحتاج ألمانيا إلى إنفاق المليارات لتغطية نفقات التعامل مع تدفق اللاجئين، وفضيحة التلاعب ببيانات انبعاثات العوادم في شركة "فولكسفاغن" وتعدد حالات الإنقاذ لمصارفها. وتكمن المشكلة الأساس في غياب التخطيط في التعامل مع كلفة وقف مفاعلات الطاقة النووية التي تصل إلى 80 مليار يورو (88 مليار دولار). وقالت الباحثة في معهد "دي آي دبليو" الاقتصادي، كلوديا كيمفرت، في برلين: "كان يجب معالجة الأمر قبل فترة طويلة". وعلى رأس هذه التكاليف ضرورة إنفاق أكثر من 20 مليار يورو سنوياً للتوسع في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بون، تليمان ماير: "الأكيد أنّ هذا القرار لم يحظََ بتفكير وافٍ". وأشار إلى أنّ اليابان لم تقرّر التخلي عن المحطات النووية بالكامل. وأضاف: "كان قراراً منفرداً من جانب الحكومة أو من جانب المستشارة على وجه التحديد لم يقلده أحد في أوروبا". ومنذ كارثة فوكوشيما فقدت شركات الكهرباء الثلاث الكبرى في ألمانيا "إي أون" و"آر دبليو إي" و"إن بي دبليو"، نحو 56 في المئة في المتوسط من قيمتها السوقية مجتمعة، أي ما يعادل 50 مليار يورو وتراكمت عليها ديون صافية بلغت 65 ملياراً، أي ما يعادل مثلي قيمتها السوقية المجتمعة حالياً. ورفعت الشركات الثلاث دعاوى قضائية على الحكومة تطالب بأكثر من 24 مليار يورو لأسباب تتعلق بالسياسة النووية لميركل، التي وصفتها الشركات بأنها ظالمة وحرمتها من مصدر من أهم مصادر ربحها بين عشية وضحاها. وقبل كارثة فوكوشيما كانت لدى ألمانيا قدرة توليد نووية تبلغ نحو 21500 ميغاواط وأصبحت الآن 11357 ميغاواط وستنتهي تماماً عام 2022 بإغلاق آخر المفاعلات. (رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك