تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

صيدا تنهي المرحلة الأولى من أشغال مرفئها الحديث

Lebanon 24
03-11-2015 | 20:36
A-
A+
صيدا تنهي المرحلة الأولى من أشغال مرفئها الحديث
صيدا تنهي المرحلة الأولى من أشغال مرفئها الحديث photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتهت المرحلة الاولى من بناء وأشغال مرفأ صيدا التجاري الحديث، وهي عبارة عن الحاجز البحري والسور، من جهة حوض المرفأ شرقاً، ومن جهة البحر غرباً، مع الرصيف المخصص للبواخر بعمق 12 متراً، وهو بطول 150 متراً، يستطيع استقبال البواخر المتوسطة الحجم، التي يمكنها الرسو والتوقف ضمن حدود العمق البحري لحوض الرصيف، كتلك التي تأتي الى لبنان وترسو على رصيف مرفأ بيروت التجاري. 450 متراً طول الارصفة المعروف أن الخرائط والرسوم الموضوعة للمرفأ تقتضي إنجازه على مرحلتين، ويصل طول ارصفته المعدة لاستقبال البواخر، بعد إنجاز المرحلتين معاً الى حوالى 450 متراً، وحوضه واسع لا يقفل في الشتاء عند سقوط أول حبة مطر، او كلما هبت الريح (كالمرفأ الحالي). والاشغال فيه تتم لمصلحة وزارة الاشغال، مديرية النقل البري والبحري وبإشرافها، ومن موازنة الوزارة ايضاً. وبلدية صيدا كانت اقترحت موقع إنشاء المرفأ الجديد في هذه المنطقة، التي تعرف في صيدا ب"أبا روح" عند ساحل المدينة الجنوبي، وفي جزء منها تقع قبالة الجامع العمري الكبير. وهذه المنطقة من شاطئ صيدا كانت تاريخياً معتمدة كمرفأ في كل الحضارات، التي وفدت قديماً الى صيدا عبر البحر، كما أن مراكب وسفن «صيدون القديمة» التاريخية أبحرت منه الى مختلف انحاء العالم آنذاك. وكان قد تم التشاور لإنشائه مع مدير عام النقل عبد الحفيظ القيسي، الذي وافق عليه، وقد حاز المشروع تأييد ومباركة وزير الأشغال آنذاك غازي العريضي مثنياً على الفكرة بعد عرضها عليه ودراستها من قبله. كلفة المرحلة الاولى وصلت الى 25 مليار ليرة لبنانية، واستغرقت عملية بنائها وإنجاز أشغالها سنتين ونصف السنة، علماً أن الستارة أزيحت عن لوحة وضع الحجر الأساس لمشروع مرفأ صيدا التجاري في 2013-01-25 في حين تبلغ كلفة المرحلة الثانية أيضاً مبلغاً يوازي تكلفة المرحلة الاولى أي 25 مليار ليرة. تفاصيل مراحل العمل قبل مدة انتهت المرحلة الاولى وأنجزت بشكل كامل، وقد التزمتها «شركة مقاولات جهاد العرب»، في حين ان المرحلة الثانية تنتظر في الأدراج الحكومية لإعطاء أمر المباشرة، علماً أن الخرائط مع التصاميم والرسوم الهندسية جاهزة ومكتملة. يستطيع الرصيف الجديد المنجز استقبال البواخر من الآن، وهو مجهّز لهذه الغاية، لكن تقرّر عدم المباشرة باستقبال اية باخرة او تدشينه وافتتاحه امام البواخر التجارية، الا بعد إعطاء امر المباشرة من الوزارات المختصة للبدء بالمرحلة الثانية والانتهاء من كل أشغالها. استكمال الإنشاءات اما المرحلة الثانية، وهي عبارة عن استكمال بناء إنشاءات الأرصفة، وهي بطول حوالي 250 متراً، ومن ضمن تلك المرحلة تخصيص مكان بجانب الكورنيش البحري لليخوت والبواخر السياحية الكبيرة، التي تنقل وفوداً سياحية، وسيتم إنشاء موانئ لها ملاصقة للكورنيش، يضاف إليها مبانٍ للمكاتب الجمركية، مع استحضار الرافعات ومعدات التفريغ وكل الوسائل التقنية واللوجستية والفنية الموجودة والمتوفرة في المرافئ التجارية المعتمدة وتحتاج الى سنتين لإنجازها. مرفأ يليق بصيدا رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، يشير الى انه بعد انتهاء وإنجاز أشغال المرحلتين الاولى والثانية، يصبح طول أرصفة ميناء صيدا الجديد حوالي 450 متراً وبإمكانه استقبال بواخر عدة دفعة واحدة، وفقاً لأحجامها وأوزانها، خصوصاً أن هناك بواخر عديدة تقف اليوم خارج رصيف مرفأ بيروت، تنتظر دورها للرسو والتفريغ، وقد بات بإمكان تلك البواخر أن تصل الى مرفأ صيدا، بعد إنجازه بالكامل، من تفريغ حمولتها فيه لقرب المسافة بين صيدا وبيروت وسهولة التنقلات والمواصلات وخلافه. ويلفت السعودي الانتباه الى انه بعد ذلك نقفل الميناء التجاري الصغير قبالة القلعة البحرية، الذي يستقبل البواخر المتواضعة الحجم، والتي تستطيع الرسو على عمق يتراوح ما بين مترين وأربعة امتار فقط، ونفتح كل تلك المنطقة أمام الصيادين، وهذا الامر أعددنا مشروعاً له يهدف الى تحديث ميناء الصيادين الذي وضعت تصاميمه بلدية برشلونة، بتكلفة تصل الى 12 مليون يورو. ويصف السعودي المرفأ الجديد بأنه من المشاريع الإنمائية، التي تساهم في عملية النهوض بالمدينة بعد إنجازه، وفي تفعيل النشاط الاقتصادي والسياحي للمدينة، لأننا نعده لاستقبال بواخر سياحية أيضاً، ولن يبقى الأمر على ما هو عليه في لبنان الى الأبد. لذا فانه كمشروع مرفأ تجاري وسياحي يساهم في إعادة تعزيز موقع صيدا ودورها الريادي في التجارة البحرية التي كانت عليه منذ القدم وفي التبادل التجاري والجذب السياحي. ويعتبر السعودي ان الجهد الذي بذل لإقامة هذا المرفأ الهام، يليق بمدينة صيدا وهي تنتظره منذ أكثر من 50 عاماً، وهو يوفر مئات الوظائف وفرص العمل لأبناء المدينة ومنطقتها اللاهثين وراء أي فرصة للعمل، من اجل القيام بأعمال وأشغال المرفأ، ويساهم في تفعيل الحركة الاقتصادية والتجارية والملاحية التي تصب في مصلحة المدينة واستعادة دورها الحيوي والتاريخي الهام الذي كانت صيدا رائدة فيه على مر الأزمنة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك