تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

رفع الفائدة الأميركية يقترب.. لكنّّ الآفاق سلبية

Lebanon 24
19-11-2015 | 03:29
A-
A+
رفع الفائدة الأميركية يقترب.. لكنّّ الآفاق سلبية
رفع الفائدة الأميركية يقترب.. لكنّّ الآفاق سلبية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أيّد غالبية مسؤولي "مجلس الإحتياط الفيدرالي" (البنك المركزي) الأميركي، زيادة محتملة لأسعار الفائدة في كانون الاول المقبل، اثناء اخر اجتماع هذا العام للجنة السياسة النقدية، لكنهم ناقشوا أيضاً أدلة على أنّ التوقعات الطويلة الأجل للاقتصاد الأميركي، ربما تحوّلت بشكل دائم إلى التراجع. وجاء في محضر اجتماع المجلس الذي عُقد في 27-28 تشرين الأول، انّ "معظم" المشاركين شعروا بأنّ الظروف المواتية لرفع الفائدة، "ربما تتحقق بحلول موعد الاجتماع المقبل،" بعد انقضاء فترة الصيف ومطلع الخريف، التي شهدت اضطراباً في أسواق الولايات المتحدة وموجة مبيعات في الصين. وعلى نحو غير معتاد، اتخذ المجتمعون قراراً بوضع إشارة مباشرة في بيانهم، الذي أعقب الاجتماع، إلى احتمال رفع لأسعار الفائدة الشهر المقبل، مع إبداء اثنين فقط من الأعضاء قلقاً في شأن توقّع قوي لهذا الإجراء. واوضح خبراء "مجلس الإحتياط"، كيف أنّ "المركزي" ربما تأخر في توصيل نواياه إلى الاسواق، ما دفعها إلى إرجاء توقعاتها لزيادة محتملة للفائدة إلى العام المقبل. لكنّ صياغة البيان الذي أعقب اجتماع تشرين الأول، أعادت تلك التوقعات سريعاً إلى الشهر المقبل. وجاء في محضر الاجتماع: "يبدو أنّ النظام المالي الأميركي واجه الاضطراب في الأسواق المالية العالمية، من دون ان يشير إلى أي ضغوط ممنهجة (...) رأى معظم المشاركين أنّ الأخطار النزولية الناجمة عن التطورات الاقتصادية والمالية في الخارج تضاءلت، وأنّ الأخطار لآفاق النشاط الاقتصادي المحلي وسوق العمل أصبحت متوازنة تقريباً". لكن على رغم الثقة في الآفاق على الأمد القصير، فقد ناقش "الفيدرالي" أيضاً ما قد يُصبح مصدراً رئيسا للقلق، بينما يدخل أول دورة لتشديد السياسة النقدية في عشر سنوات، والذي يتمثل في العوامل الأساس لقوة الاقتصاد الأميركي في الأجل الطويل. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك