تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

اليابان أبرز المستفيدين من هبوط النفط

Lebanon 24
20-02-2015 | 02:04
A-
A+
اليابان أبرز المستفيدين من هبوط النفط<br/>
اليابان أبرز المستفيدين من هبوط النفط<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تُعتبر اليابان مثالاً يُحتذى به في استفادة الدول التي تعتمد على استيراد النفط من الهبوط الكبير للاسعار. فقد أعلنت تراجع عجزها التجاري الخارجي 60 في المئة في الشهر الماضي. كذلك، فإنّها تأثرت من جهة أخرى إيجاباً من انخفاض عملتها لدعم صادراتها. انخفض العجز في الميزان التجاري الياباني نحو 60 في المئة خلال شهر كانون الثاني 2015 مقارنة مع الفترة نفسها في العام 2014. وجاء ذلك تحديداً جراء انخفاض اسعار النفط اضافة الى تحسّن الصادرات اليابانية على خلفية تراجع سعر صرف الين الياباني مما دون الـ90 يناً للدولار الواحد الى ما يقارب الـ119 يناً. وانخفض العجز التجاري من 2.8 تريليون ين في كانون الثاني 2014 الى 1.18 تريليون ين الشهر الماضي. والشهر الماضي هو الشهر الـ31 الذي تسجّل فيه اليابان عجزاً تجارياً متواصفاً. وقد بدأ العجز يظهر بعد أن أغلقت منشآتها النووية عقب الكارثة التي ضربت منشأة فوكوشيما في العام 2011. ودفع ذلك الى ارتفاع كبير في حجم الاستيراد الياباني من النفط للتعويض عن فقدان قدراتها في إنتاج الطاقة. واستفادت اليابان ايضاً من انخفاض كلفة استيراد سلسلة من السلع الاخرى نتيجة تراجع اسعار السلع عموماً. وكانت سياسات جريئة لتحفيز النموّ الاقتصادي ودعم شبه االتضخم ساهمت في خفض اسعار الين الياباني مقابل ارتفاع قوي للدولار الاميركي. واستفادت اليابان ايضاً من تحسّن الاقتصاد الاميركي مع زيادة صادراتها الى الولايات المتحدة الاميركية. فزادت الصادرات الى السوق الاميركية بنسبة 16.5 في المئة خلال الشهر الماضي مقابل تراجع الاستيراد من هذه السوق بنسبة 1.4 في المئة. فجاءت النتيجة فائضاً في الميزان التجاري مع الولايات المتحدة الاميركية قيمته 545.4 مليار ين او 4.6 مليارات دولار اميركي. وفي المقابل وعلى رغم تحسّن التجارة اليابانية الخارجية مع الصين إذ زادت الصادرات 16.5 في المئة مقابل تراجع الاستيراد 1.4 في المئة فإنّ العجز التجاري مع الصين بقي نحو 6.2 مليارات دولار مع تراجعه بنسبة 30 في المئة. وانعكس التحسّن في الميزان التجاري الياباني ارتفاعاً كبيراً في أسواق الاسهم في بورصة طوكيو التي ارتفعت الى أعلى مستوى لها في 15 عاماً. وكانت الصادرات اليابانية الاكبر في قطاع صناعة الآلات والالكترونيات والسيارات. وعلى غرار اليابان سوف تستفيد دولٌ كثيرة مستورِدة للنفط من تراجع الاسعار ومنها لبنان مع تراجع كلفة المحروقات المستوردة للاستهلاك أكان على مستوى الآليات او على مستوى شركة كهرباء لبنان. غير أنّ لبنان لن يستفيد من اسعار صرف الليرة التي تشهد ارتفاعات في مقابل العملات الرئيسة الاخرى على خلفية ربطها الثابت بالدولار الاميركي... (طوني رزق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك