تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

المازوت الأحمر مفقود.. فكيف نواجه "ويندي"؟

Lebanon 24
20-02-2015 | 05:38
A-
A+
المازوت الأحمر مفقود.. فكيف نواجه "ويندي"؟
المازوت الأحمر مفقود.. فكيف نواجه "ويندي"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مثل العادة يا أم سعادة.. قول شعبي مأثور من وحي الظروف السيئة التي تنعكس دائما على المواطن اللبناني، ولانه ببساطة يدفع باستمرار ثمن كل الحسابات وتقاطع المصالح والاهمال في لبنان. وهذه المرة كان المواطن ضحية البرد القارس، ولم يكن ينقصه الا حرمانه من المازوت، وهي المادة الوحيدة التي تقيه من صقيع " ويندي"، وقد شاركه مأساته كل النازحين السوريين الذين يعيشون في ظل اوضاع مزرية إلى أبعد الحدود. والمعروف أنه يوزع على جميع الأراضي اللبنانية يومياً حوالى 6 ملايين ليتر من المازوت الأحمر والأخضر، الا ان الصقيع واستهلاك النازحين رفعا الحاجة الى 9 ملايين ليتر يوميا ،وهو ما لم يتوافر على الاطلاق لسببين يضافان الى هذا المشهد وهما: - تهريب كميات كبيرة من المازوت الى سوريا بما يقدر بـ 20 صهريجا كبيرا عبر المعابر البرية يومياً. - اكتفاء الشركات المستوردة للنفط بتزويد محطات الوقود بالكميات المتفق عليها بين الطرفين من المازوت خلافا لما كانت تقدم عليه في الاسابيع الاخيرة. وفي هذا الإطار، يشير رئيس نقابة اصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البراكس الى ان الشركات كانت تلبي الطلب على توفير كميات اكبر من تلك المتفق عليها يوميا حين كانت اسعار المازوت تهبط، الا انها عادت الى الاكتفاء بتزويد المحطات بالكميات المتفق عليها اساسا بعد اعتقادها بان الاسعار سترتفع تدريجيا....مع ان البراكس يتوقع هبوط الاسعار مجدداً. أمام هذا الواقع نضبت الكميات الموجودة في الاسواق ثم حلت العواصف وتساقطت الثلوج ولفح البرد القارس كل المناطق اللبنانية فازداد الطلب على المازوت من 6 ملايين ليتر الى 9 ملايين يوميا، فوقعت ازمة تموين الاسواق ولم تعد ممكنة تلبية حاجيات اللبنانيين والسوريين الى حد بعيد جدا في الأيام الأخيرة. إشارة إلى أن في لبنان حوالى 3000 محطة محروقات نصفها ينتمي الى النقابة ونصفها الآخر خارج الاطار النقابي. ويقول البراكس لـ "لبنان 24" ان ما زاد الطين بلة ان محطات المحروقات التي هي خارج النقابة تعمل على حسابها، وهي لا تحصل على المحروقات من الشركات بل من الاسواق الحرة بمعنى آخر من السوق السوداء بالتالي فانها قد تكون اسهمت في حرمان اللبنانيين من المازوت وفي رفع الاسعار في السوق السوداء، خصوصا ان النقابة لا تملك اي سلطة عليها حتى حق الرقابة الذاتية على المحطات التي تنتمي اليها. ويوضح البراكس ان الصرخة التي علت (اثر شحيح المازوت الذي ترافق مع الصقيع والثلوج) ادت الى رفع وتيرة الاتصالات بين نقابة المحروقات والشركات المستوردة والادارات الرسمية المعنية فتشكلت لجنة تنسيق بين كل هذه الاطراف، وتقرر وقف تصديرالمازوت الى سوريا ورفع الكميات من المازوت في الاسواق اللبنانية الى 9 ملايين ليتر. وبتقديره فان الأسواق ستحصل على الكميات الكافية من المازوت مطلع الاسبوع المقبل، متوقعا ان تزول هذه الازمة في غضون ساعات. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك