تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

ندوة افتراضية عن الفرص والتحديات لتطوير التعاون المصرفي بين لبنان وروسيا

Lebanon 24
19-11-2021 | 07:51
A-
A+
ندوة افتراضية عن الفرص والتحديات لتطوير التعاون المصرفي بين لبنان وروسيا
ندوة افتراضية عن الفرص والتحديات لتطوير التعاون المصرفي بين لبنان وروسيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت السفارة اللبنانية في موسكو، برعاية السفير لدى روسيا الاتحادية شوقي بو نصار وحضوره، ندوة افتراضية عن "الفرص والتحديات المتعلقة بتطوير التعاون المصرفي والاستثماري بين لبنان وروسيا"، بمشاركة المدير العام لوزارة الاقتصاد الدكتور محمد أبو حيدر ممثلا وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام، نائب حاكم مصرف لبنان الكسندر موراديان، رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير، وشخصيات معنية. 
Advertisement
بو نصار
بداية، القى السفير بو نصار كلمة باسمه واسم وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبد الله بو حبيب، قال فيها: "يسعدني أن أرحب بكم جميعا باسمي وباسم معالي وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبدالله بو حبيب الذي كلفني شرف تمثيله في هذه الندوة المهمة لمناقشة سبل التعاون وتطوير العلاقات الاقتصادية عموما وتعزيز التعاون في مجال القطاع المصرفي بين لبنان وروسيا. 
  
وأضاف: "بناء على ما تقدم، فان لبنان يتطلع اليوم الى الدول الشقيقة كالدول العربية، والصديقة، ومن أهمها بلا شك روسيا الاتحادية، لتقديم الدعم اللازم، من خلال درس إمكان الاستثمار في مشاريع حيوية وضرورية يحتاج اليها لبنان بشدة لإعادة إطلاق عجلة الاقتصاد في البلاد. ولا شك أن علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين التي بدأت على المستوى الشعبي في القرن الثامن عشر، وعلى المستوى الرسمي في آب من العام 1944 - تاريخ إنشاء العلاقات الديبلوماسية بين لبنان والاتحاد السوفياتي في حينه - لا شك في أن هذه العلاقات المتينة ستشكل قاعدة أساسية للتعاون والتنسيق المستقبلي خصوصا في المجال الاقتصادي. 
 مع العلم أن لبنان وروسيا الاتحادية يتابعان التنسيق في المجال الاقتصادي من خلال اللجنة الحكومية الاقتصادية المشتركة التي تألفت عام 1998، والتي تعقد اجتماعات دورية كل سنة في موسكو وبيروت اعتباراً من العام 2011 تاريخ عقد الاجتماع الأول لهذه اللجنة، وعبر مجلس الاعمال اللبناني - الروسي، ومن خلال التعاون بين رجال الاعمال وشركات القطاع الخاص". 
 
وتابع: "ان حجم التبادل التجاري بين لبنان وروسيا الاتحادية وصل الى اعلى مستوياته عام 2014 حين بلغ 776 مليون دولار أميركي، لكنه عاد وانخفض مع الأسف في العام 2020 ليصل الى نحو 305 ملايين دولار، نتيجة العقوبات الغربية على روسيا. علما أن لبنان لم يلتزم تلك العقوبات لأنها لم تصدر عن مجلس الأمن الدولي وفقا للأصول". 
 
ووجه "الشكر والامتنان الى السادة الذين شاركوا معنا في هذه الندوة وخصوصا من الجانب الروسي الصديق"، مقدرا "الجهود والمساعي من أجل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها خصوصا على المستوى الاقتصادي بين البلدين". 
 
وأمل "اللقاء في ندوات ونشاطات مستقبلية ترجمة ذلك عبر مشاريع على الأرض في لبنان في أقرب فرصة، وخصوصا أن بلدي هو كطائر الفينيق، وسيعود بإذن الله الى سكة التعافي الاقتصادي على رغم كل الأزمات والصعوبات، وستعود بيروت لتكون كما كانت مدى عقود طويلة، منارة الشرق، والمركز الأول الطبي والعلمي والثقافي في الشرق الأوسط، بهمة اللبنانيين وابداعهم، وبفضل مساعدة الأشقاء من الدول العربية، والأصدقاء في المجتمع الدولي، وعلى رأسهم روسيا الاتحادية، تحت القيادة الحكيمة لسيادة الرئيس فلاديمير بوتين".
 
ابو حيدر
وألقى الدكتور أبو حيدر كلمة الوزير سلام، فأشار الى "أن العلاقات بين لبنان وروسيا تتجاوز مجرد تحقيق المصالح والمزايا الاقتصادية، بل هي تعبير عن صداقة متينة متأصلة"، مؤكدا "الأهمية القصوى التي يجب إعطاؤها لتعزيز التبادل التجاري بين لبنان وروسيا ووسائل توسيع وتنويع التجارة في السلع والخدمات لتتناسب مع قدرات الاقتصاديين". 
 
وأوضح "أن اجتماعنا يهدف إلى التعاون والتنسيق مع السفارة اللبنانية في موسكو ودعم جهودها لإطلاق سلسلة من الندوات الافتراضية بحيث يتم التركيز اليوم على سبل تذليل العقبات التي تعوق التعاون المصرفي والاستثماري بين البلدين".
  
أضاف: "أعادت الحكومة إطلاق مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي، مع التركيز على أبعاد عدة تهدف إلى مواجهة التحديات على مستوى القطاع المصرفي والمالي، بالإضافة إلى وضع استراتيجيات مناسبة لتعزيز النمو وتوفير فرص العمل. هدفنا راهنا هو ضمان وضع لبنان على مسار التعافي وتنفيذ إصلاحات سريعة تشكل القاعدة الصحيحة للمستقبل".
  
وتابع: "خاض لبنان وروسيا على مر الأعوام، محادثات لا سيما على مستوى اللجنة المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي، مع التركيز على ضرورة تعزيز الاستثمارات في القطاعات الحيوية للاقتصاد، بما في ذلك الكهرباء والمياه والنقل والصناعات الغذائية وتكنولوجيا المعلومات. مع ذلك، نشدد على الحاجة إلى تصميم استراتيجية أكثر جرأة aggressive strategy لتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة". 
 
وقال: "على مستوى القطاع المصرفي، ومن أجل جني الفوائد الكاملة للعلاقات طويلة الأمد بين البلدين، يجب التركيز على إعادة تنشيط وإحياء التعاون المصرفي نظرا الى الدور المهم الذي يؤديه هذا القطاع في أي اقتصاد".
 

 
ممثل رئيس غرفة موسكو
ثم كانت مداخلة فاردانيان ممثلا رئيس غرفة موسكو استهلها بتوجيه "الشكر والتقدير الى سفارة لبنان لتنظيمها المنتدى"، وأكد أن "الغرفة على أتم الاستعداد للعمل مع كل الأصدقاء في لبنان لتعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والمصرفي والاستثماري". وأضاف أن "غرفة التجارة والصناعة في موسكو تود طرح خريطة طريق للتعاون من 5 نقاط، كانت أعدتها مع الملحق الاقتصادي لدى السفارة السيد وسام سوبرة، كالآتي:
 
- تنظيم ندوة افتراضية لرجال الاعمال اللبنانيين والروس B2B للتعريف بالسوق الروسي والتحديات الأساسية المتعلقة بإجراءات التصدير والنقل والتوزيع.
 
- توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة التجارة والصناعة في موسكو وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان.
 
- انشاء ناد مشترك لرجال الاعمال اللبنانيين والروس لتشارك الخبرات.
 
- انشاء منصة تبادل المعلومات التجارية بين المصدرين والمستوردين ONLINE MARKET PLATFORM
 
- تنظيم زيارة وفد من رجال الاعمال الروس الى لبنان
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك