وهذا أعلى من نحو 8 سفن رصدت قبل أسبوع. في إحدى الحالات، أرسل التجار سفينة عبر قناة بنما، ودفعوا رسوم عبور قدرها 400 ألف دولار للمرة الثانية.
ويعيد البائعون تحويل مسار الناقلات في منتصف الطريق حول العالم في تحول باهظ الثمن، حيث أدت أزمة الطاقة في أوروبا إلى جعل الغاز الطبيعي في القارة أعلى سعرا مقارنة بآسيا.
ولكن مع تدفق المزيد من الشحنات إلى أوروبا للمساعدة في تخفيف الأزمة، فإن نافذة المراجحة تغلق بسرعة، وقد لا تستمر للشحنات التي تصل في شباط.
قال ماثيو أنغ، المحلل لدى "كبلر"، إن الغاز الطبيعي المسال الذي كان من المقرر تسليمه في الأصل إلى تيانجين في شمال الصين في كانون الثاني، يجري تحويله إلى موانئ أخرى في آسيا وأوروبا مع تباطؤ الطلب أكثر من المتوقع.
ومع ذلك، قال متعاملون إن أسعار الغاز آسيا قد تتأثر أيضا بضعف الطلب من الصين، خاصة مع برودة الطقس في شمال
شرق آسيا.