تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

أزمة مالية بانتظار روسيا إذا هبط النفط إلى 30 دولاراً

Lebanon 24
08-12-2015 | 02:46
A-
A+
أزمة مالية بانتظار روسيا إذا هبط النفط إلى 30 دولاراً<br/>
أزمة مالية بانتظار روسيا إذا هبط النفط إلى 30 دولاراً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتجّه روسيا إلى الإنزلاق في أزمة مالية وإقتصادية بالغة القسوة مع استمرار أسعار النفط في الهبوط، والتدخل في الحرب الدائرة في سوريا من أجل الدفاع عن النظام السوري، وهو ما يكبّد الإقتصاد المحليّ الروسي تكاليف باهظة. وهبطت أسعار النفط الخام مؤخراً إلى مستويات متدنيّة قياسية لم يسبق أن شهدتها الأسواق منذ أكثر من سبع سنوات ونصف، حيث هوى الخام الأميركي إلى ما دون 40 دولاراً في تداولات الجمعة، بينما نزل مزيج برنت إلى ما دون 43 دولاراً. ويقول محللون إن روسيا سوف تنزلق إلى أزمة مالية خانقة، إذا هبطت أسعار النفط إلى مستويات 30 دولاراً، فيما يرى آخرون أن موسكو قد تشهد أزمة إقتصادية قبل هذه المستويات على إعتبار أن دخولها الحرب في سوريا سوف يكبد الإقتصاد الروسي أعباءً إضافية، تتزامن مع تراجع الإيرادات النفطية للبلاد. وإستطلعت وكالة "بلومبرغ" العالمية للأخبار آراء عدد من المحللين والخبراء الاقتصاديين، حيث قال 63% منهم إن "هبوط النفط إلى مستويات 30 دولاراً سوف يؤدي إلى إنهيار الإستقرار المالي الذي لا تزال تتمتع به روسيا". وكان سعر برميل النفط يدور حول الـ100 دولار خلال صيف العام 2014، فيما أصبح حالياً يحوم حول مستويات الـ40 دولاراً، أي أن النفط تكبّد خسائر بنحو 60% عما كان عليه في منتصف العام الماضي، وهو ما تسبب بضغوط كبيرة على الإقتصاد الروسي الذي يعتمد بشكل كبير على إيرادات النفط ومبيعاته. وحذرت "غولدمان ساكس" مؤخراً من أن أسعار النفط قد تهوي إلى مستويات 20 دولاراً في حال شهد العالم شتاءً دافئاً، ولم يرتفع الطلب على الوقود من أجل التدفئة، هذا على إفتراض أن الدول المنتجة لن تخفض الإنتاج بطبيعة الحال، وهو ما تقول "غولدمان ساكس" أيضاً إنه سوف يؤثر على الشركات العملاقة التي تعمل في مشاريع نفطية في بحر الشمال. ويقول الخبير الإقتصادي المقيم في فيينا أندراوس سكوابا إن "أسعار النفط المتدنية هي الخطر الأكبر الذي يواجه الاقتصاد الروسي في العام 2015"، مشيراً إلى أن هذا الخطر "قد يتسبب بمزيد من الهبوط في الروبل الروسي، كما قد يؤدي إلى موجة جديدة من التضخم والمشاكل في الموازنة". يشار إلى أن روسيا هي أكبر منتِج للنفط في العالم من الدول خارج منظمة "أوبك"، ويعتبر النفط بالنسبة لاقتصادها المصدر الأهم للدخل، كما أن إحتياطاتها النقدية متدنية وفوائضها المالية خلال سنوات الطفرة النفطية كانت قليلة. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك