تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

صناعة السلال تُحافظ على رمقها الأخير

Lebanon 24
12-12-2015 | 02:27
A-
A+
صناعة السلال تُحافظ على رمقها الأخير
صناعة السلال تُحافظ على رمقها الأخير photos 0
Documents 17451
Documents 17451 Photos
Documents 17450
Documents 17450 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في بيته المتواضع المحاذي للطريق العام ببلدة بحنين - المنية يتابع المواطن خليل العرجا مهنته في صناعة السلال أو ما يُعرف بين أهالي المنطقة بتسمية (القرطل) محافظًا بذلك على مهنة وحرفة عمرها يفوق مئات السنين، من الضياع والإندثار، فترى يديه التي تركت حروف القصب المسننة الكثر من الندبات عليها لا تزال منهمكة بحياكة عيدان القصب بكل حرفية ونشاط لصناعة لوحاته الفنية من السلال. أبو نزار العرجا صانع السلال هو الحرفي الوحيد المتبقي في منطقة الشمال الذي ما زال يعمل بهذه الحرفية للمحافظة عليها بعدما غيب الموت عددًا ممّن كان يعمل بها وعكوف آخرين عن العمل بها نتيجة مردودها المادي البسيط. يقول أبو نزار الرجل الخمسيني في العمر، الذي ورث هذه المهنة الحرفية عن والده، إنه يعمل بها منذ ثلاثين عامًا وإنه حرص كل الحرص على تعليمها إلى أولاده كافة لأنه يعتبرها حرفة من التراث والواجب علينا المحافظة على هذا التراث بدل ضياعه رغم قلة مردوده المادي. ويضيف إن "هذه المهنة تكاد تندثر بسبب المنتجات الجاهزة المستوردة التي تباع في المحال التجارية بأسعار زهيدة لذلك أصبحنا نعمل بها حسب الطلبات لا سيما التي تأتي من عشاق التراث الوطني أو وهواة الصيد البحري الذين ما زالوا يفضلونها على المستورد نظرًا لعمرها المديد مقارنة مع البضائع المستوردة". ويؤكد أبو نزار أن "لا أحد من السؤولين في الدولة يعير أهمية لهذه الحرفة التراثية التي توارثناها ابًا عن جد والتي كانت تعتبر من أهم المهن الحرفية عبر الزمان"، آملًا منهم "إعادة تطوير هذه الحرفية اليدوية التراثية عبر تقديم كل الدعم اللازم لمن تبقى من العاملين بها في كل لبنان بهدف استمرارهم للمحافظة عليها". بدورها أم نزار التي تعمل يدًا بيد إلى جانب زوجها بهذه المهنة بهدف تحصيل لقمة العيش، تؤكد أن "المهنة لا تخلو من الصعاب لا سيما لزوجها الذي تركت نسلات القصب الكثير من الندبات على يديه"، موضحة أن "مردودها المالي لهذه المهنة ضئيل جدًا لكنه يستر الحال"، وآملة من المسؤولين في الدولة "مدّ يد العون لها ولزوجها كي يستمروا بهذه الحرفة التي تكاد أن تندثر". ("لبنان 24" - الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك