يقول العلماء إن الإنسان البدائي تزاوج مع البشر الأوائل قبل آلاف السنين، ما أدى إلى نقل بعض من حمضهم النووي إلى أوائل الإنسان القديم. ومن بينها ثلاث جينات مسؤولة عن الحساسية الحديثة. مثل الحساسية من الغبار والقطط وحمى القش.
في هذا الإطار، يشدد مايكل دانيمان "عالم أحياء حسابية بمؤسسة "ماكس بلانك" على أن "الإنسان البدائي كان يعيش في آسيا قبل 200 ألف عام. الإنسان الحديث مثلنا، ترك أفريقيا قبل 50 ألف عام وقابل الإنسان البدائي وتزاوج معه. لذا كانت هناك ذرية تحمل الحمض النووي للإنسان البدائي والحديث. ويمكن ملاحظة هذا النوع من الاختلاط في الإنسان الحالي. فهناك جزء ممن يعيشون في أفريقيا ويحملون هذا الحمض النووي، ووجدنا امكانية أكبر لظهور الحساسية في بعض المناطق. خصوصاً الحساسيات الشائعة، مثل الغبار والقطط وحمى القش. كلها تشير لمساهمة الحمض النووي للإنسان البدائي في الحساسية عند الإنسان الحديث".
(CNN)