وحلّل الباحثان مئات الآلاف من الجينوم البشري من مرضى الصداع النصفي، والصداع المتكرر، ومن غير المصابين.
وقال نيهولت: "من خلال تحديد الارتباطات الجينية والجينات المشتركة، استنتجنا ارتباطاً سببياً، وبالتالي تحسن فهمنا للعلاقة بين الصداع النصفي والسمات الجلايسيمية"، والتي يقصد بها خصائص نسبة السكر في
الدم.
بدوره، قال الباحث رفيق إسلام: "من بين السمات الـ 9 لنسبة السكر في الدم التي درسناها، وجدنا ارتباطاً جينياً مهماً بين الأنسولين الصائم (مستوى الأنسولين في الدم صباحاً) والهيموجلوبين
السكري مع كل من الصداع النصفي والصداع".
ورصدت النتائج ارتباطاً وراثياً بين ارتفاع نسبة الجلوكوز بعد ساعتين من تناول الوجبة وبين الصداع النصفي.
وأضاف إسلام: "توفر النتائج طرقاً لتطوير استراتيجيات
علاجية جديدة للتحكم في سمات نسبة السكر في الدم لدى مرضى الصداع النصفي والصداع، وخاصة زيادة مستوى الأنسولين الصائم للحماية من الصداع".