تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

"أطبّاء بلا حدود": احترسوا من هذه الأوبئة الخمسة

Lebanon 24
05-02-2016 | 06:44
A-
A+
"أطبّاء بلا حدود": احترسوا من هذه الأوبئة الخمسة<br/>
"أطبّاء بلا حدود": احترسوا من هذه الأوبئة الخمسة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ركّزت منظّمة أطبّاء بلا حدود على خمسة أمراض يمكن أن تتحوّل إلى أوبئة في 2016، أما هذه الأمراض، فهي الكوليرا، الملاريا، الحصبة، التهاب السحايا، فضلاً عن مجموعة من الأمراض التي تنتشر عن طريق الفيروسات والجراثيم وتتعرّض غالباً للإهمال. ولفتت المنظّمة إلى أنّ عدم توظيف جهودٍ كافية للوقاية من تفشّي هذه الأمراض والسيطرة عليها سيؤدي، على الأرجح، إلى انعكاساتٍ أخطر بكثير على صحّة الأشخاص خلال السنة القادمة. إليكم بعض النصائح التي نقترحها في منظمة أطباء بلا حدود كوننا منظمة دولية لديها خبرة في الميدان: الكوليرا الكوليرا مرض ينتقل بالمياه، وهو عبارة عن مرض معوي معدٍ يسبب الإسهال والتقيؤ المزمن الذي يؤدي إلى التجفاف الحاد والموت خلال ساعات في حال لم يتم معالجته. تنتقل الكوليرا عن طريق تناول الطعام الملوث أو شرب المياه ملوثة أو عبر الاحتكاك المباشر بالمساحات الملوثة. إن هذه العدوى شائعة في المناطق المكتظة حيث تكون خدمات الصرف الصحي ضعيفة وتكون إمدادات المياه غير آمنة. وتشمل الفئات الأكثر عرضة لها النازحين والأشخاص الذين يعيشون في مناطق تفتقر إلى البنى التحتية الأساسية وأولئك الذين يعيشون في المناطق التي أهلكت فيها النزاعات الخدمات. ويمكن توقع تفشي الكوليرا ويمكن أيضاً الوقاية منها ومعالجتها. لكن للأسف في العديد من الدول التي يتفشى فيها هذا المرض بشدة لا يتم الاستجابة إلى الحاجات الأساسية ويكون التحضّر لهذا المرض غير كافٍ والاستجابة لتفشيه متأخرة وضعيفة. ما إن يشتبه بهذا المرض يتم معالجة المرضى في المراكز التي تُتّخذ فيها التدابير اللازمة للسيطرة على العدوى لتفادي انتقال المرض. ويجب تطبيق الإجراءات المتعلقة بالنظافة وتوفير كميات كبيرة من المياه. (مثلاً عبر إضافة الكلور للمياه). إن ندرة اللقاحات تعني أن الدول والمنظمات الإنسانية لا يمكنها تطعيم عدد كبير من الناس كجزء من استراتيجية وقائية عامة في الدول التي تتفشى فيها الكوليرا كوباء، وفي مناطق محددة معرضة للخطر أو حين تتعرض لتفشي المرض. وكان تفشي الكوليرا في جوبا عاصمة جنوب السودان في العام 2015 خير مثال عمّا ذكرناه فعدد سكان جوبا يقدّر بأكثر من 500,000 نسمة. وبهدف الحد من تفشي الكوليرا في المدينة أطلقت منظمة أطباء بلا حدود حملة تطعيم بالتنسيق مع وزارة الصحة في جنوب السودان لكن عدد الجرعات المتوفرة لم يكف لتغطية جميع السكان الذين كانوا في خطر. لذلك قررت أطباء بلا حدود بالتوافق مع وزارة الصحة أن تطلق حملة تطعيم بجرعة واحدة (بدل التطعيم بجرعتين) واستهدفت المناطق التي كانت فيها نسبة انتقال المرض هي الأعلى. ما تطالب به منظمة أطباء بلا حدود: هناك فقط لقاحان متوفران مؤهلان للحصول على مصادقة وزارة الصحة. واللقاح الأنسب للاستجابة لتفشي الكوليرا يُصنّع من قبل شركة هندية ليس لديها الإمكانية أن تزيد نسبة الإنتاج لتغطي الحاجات العالمية. كما أن معظم الجرعات متوفرة فقط عبر نظام المخزون الاحتياطي. لذلك فهناك حاجة إلى زيادة الإنتاج وتوفير خيارات أكثر يتم الموافقة عليها من قبل منظمة الصحة العالمية. في الوقت الحالي ينصح باتباع استراتيجية تطعيم بجرعتين. بحسب الباحثين يمكن لاستراتيجية التطعيم بجرعة واحدة أن تقي عدد أكبر من الحالات من استراتيجية التطعيم بجرعتين التي تعطى فقط لنصف عدد الناس. المطلوب هو مرونة أكثر في تقسيم اللقاحات ودعم من قبل منظمة الصحة العالمية لحملات التطعيم بجرعة واحدة. الملاريا تنتقل الملاريا عبر الحشرات المصابة بالعدوى. يمكن أن تؤدي الملاريا الحادة إلى تدمير الأعضاء والموت إن لم تعالج. إن معدل حالتين فقط بين كل 100 حالة ملاريا هي نتيجة تفشي لكن واحدة من بين كل 4 حالات وفاة تعود للتفشي. وعلى الرغم من أن العدد الإجمالي لحالات الملاريا حول العالم يتقلّص بفضل نجاح مبادرات السيطرة على المرض والقضاء عليه، لكن لا زال هناك فترات موسمية تصل فيها نسبة التفشي إلى القمة وتؤدي إلى أعداد كبيرة من الوفيات. بالإضافة إلى ذلك، نحن نواجه اليوم خطر مقاومة أدوية الملاريا ومبيدات الحشرات. في العام 2014 قدمت منظمة أطباء بلا حدود العلاج لـ 2,114,900 مريض مصاب بالملاريا وأعطت وقاية كيميائية من الملاريا الموسمية لأكثر من 750,000 طفل دون سن الخامسة. كما استجابت أطباء بلا حدود أيضاً لحالات الملاريا الطارئة في جمهورية الكونغو الديمقراطية والتشاد. أدى نزوح الناس والاحتباس الحراري والثغرات في استراتيجيات السيطرة على المرض والقضاء عليه إلى زيادة حالات الملاريا. وفي الدول والمناطق التي يستمر فيها انتقال المرض من الصعب جداً تحديد التفشي. إن المراقبة الضعيفة والافتقار إلى آليات إنذار فعالة تعني أن وصول تفشي المرض إلى القمة بشكل موسمي وغير متوقع يبقى غير مكتشف ولا يتم الاستجابة إليه بطريقة مناسبة وفي والوقت المطلوب. يفتقر المرضى إلى العلاج في الوقت المناسب ويزداد عدد المرضى على صعيد المجتمعات. في العامين 2014 و 2015 أدت حالات الملاريا الموسمية وغير المتوقعة التي وصلت إلى القمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية والتشاد إلى عدد كبير من الوفيات على الصعيد المجتمعي. فأنظمة الرعاية المجانية لم تحصل على فحوصات تشخيصية وأدوية لإنقاذ حياة الناس في المناطق الريفية النائية. ما تطالب به منظمة أطباء بلا حدود: تأمين وصول عالمي للتشخيص والعلاج والإجراءات الوقائية: يجب أن تصل الفحوصات التشخيصية والعلاج إلى المناطق الريفية والصعبة الوصول. زيادة توفير الأرتيسونات القابلة للحقن لعلاج حالات الملاريا الحادة وزيادة القدرة على نقل الدم. تكييف أدوات مكافحة النواقل بحسب النزعات الظاهرة ومقاومة المبيدات الحشرية. زيادة مراقبة الملاريا وتحديد سقف التفشي بحسب البلد والمنطقة والمقاطعة لتحسين آليات الإنذار. يجب إدراج بيانات الأرصاد الجوية ضمن التحليلات بهدف التحديد المسبق لأنواع التفشي المحتملة أو الحالات الموسمية وغير المتوقعة التي تصل إلى القمة لتفادي عدد أكبر من الوفيات. على منظمة الصحة العالمية أن توفر إرشادات أفضل حول اعتماد الاستراتيجيات الوقائية كالوقاية الكيميائية من الملاريا وإعطاء الأدوية بشكل جماعي والعلاج الوقائي المتقطع والفحوصات المركزة وعلاج التفشي. تأمين العلاج المجاني للملاريا خلال التفشي وخلال الفترات الموسمية التي يصل فيها التفشي إلى القمة. الحصبة الحصبة هي مرض فيروسي معدٍ بشكل كبير وليس له علاج مخصص. في الدول المرتفعة الدخل يتعافى معظم المرضى المصابين بالحصبة خلال مدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع وتكون نسبة الوفيات منخفضة. أما في الدول النامية فتبلغ نسبة الوفيات من 3 إلى 15 بالمئة وقد تصل إلى 20 بالمئة خلال فترات التفشي وفي المناطق التي يكون فيها الناس أكثر ضعفاً. يكون الموت غالباً بسبب المضاعفات كالإسهال والتجفاف والالتهاب التنفسي الحاد والتهاب الدماغ. ويكون الأطفال المصابون بالحصبة أكثر عرضة للإصابة بسوء التغذية ولعداوى أخرى كذات الرئة والملاريا. ثمة لقاح يحمي بشكل كبير من الحصبة ويعتبر آمناً وميسور الكلفة لكن تبقى التغطية في عدة بلدان غير كافية وحالياً هناك عودة للحصبة حول العالم. إن عدد حالات الإصابة بالحصبة وعدد الوفيات الناتجة عنها تقلصت إلى حد هائل في العقود الأخيرة الماضية بفصل إدخال اللقاح عبر برامج التطعيم المتوسعة. لكن لا يتم التركيز على للنشاطات الوقائية خلال الاستجابة إلى التفشي التي يجب أن تكون الأولوية لها، فالنشاطات الوقائية يمكن أن تؤخر المرض أو تقي منه. في العام 2014 عالجت منظمة أطباء بلا حدود 33,700 مريض من الحصبة وقامت بتطعيم 1,513,700 شخص استجابة لتفشي هذا المرض. إن التأخير في تحديد التفشي والإعلان عنه أمر شائع وكذلك التأخير في المبادرة باتخاذ إجراءات السيطرة عليه. كما وأن الاستجابة لتفشي الحصبة غالباً ما تتأخر وتكون عامة. والاستراتيجية المقبولة القاضية بالتطعيم لمجموعات محددة تحتاج إلى إعادة تقييم بهدف زيادة مفعول الحملات التفاعلية. هناك أيضاً حاجة لإعادة التفكير وللإبداع في ما يتعلق بالاستجابة للتفشي، وهذا أمر حاسم جداً اليوم. ما تطالب به منظمة أطباء بلا حدود: يجب أن يتلقى المرضى علاجاً مجانياً خلال فترة تفشي الحصبة (وأيضاً خلال تفشي الأمراض المترافقة معها كالملاريا). هناك حاجة ماسة لإدراج الجهات المعنية في حالات الطوارئ ووزارة الصحة للقيام بإدارة الحالات. يجب أن تدعم حملات التطعيم الطويل الأمد ولا تقف في وجه الاستجابة إلى الأوبئة. فلتفادي التفشي يجب الاعتماد على السياسات الحالية للتطعيم الروتيني والنشاطات المخططة الداعمة من أجل تحسين مدى تأثيرها. فعلى سبيل المثال كيفية تعزيز قوة حملة التلقيح ضد شلل الأطفال ونشاطات التطعيم الإضافية. نحتاج إلى مراقبة أفضل وإعلان مبكر عن التفشي، أي المرونة والتفاعل. يجب أن تكون الاستجابة متناسبة مع نوع التفشي لأن استراتيجية الحل الواحد لجميع أنواع التفشي غير فعالة. فالمعطيات الوبائية كأنواع المجموعات المصابة والوفيات والوقت المستغرق منذ بداية التفشي والانتشار الجغرافي إلخ يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار لتكييف الاستجابة. أمثلة: داداب، كينيا، 2011 خلال تفشي الحصبة في داداب في العام 2011 عانت منظمة أطباء بلا حدود لرفع عمر التطعيم إلى 30 عاماً وكانت الحالات تأتي من منطقة لا يتم فيها التطعيم في الصومال وأصيب الشباب بالعدوى. جمهورية الكونغو الديمقراطية، كاتانغا 2015 كان هناك تفشي متكرر للحصبة في المنطقة نفسها، ما يظهر بأن نشاطات التطعيم الإضافية (المطبقة من قبل وزارة الصحة ومنظمة اليونيسف والمدعومة من قبل منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين إلخ) لم تكن فعالة بشكل كامل. لا تزال الحصبة موجودة في عدة مناطق وهي تنتقل إلى مناطق مختلفة. لا بد من إعادة النظر في كيفية معالجة أنواع التفشي المختلفة بحسب مدتها ومرحلتها وموقعها ومعرفة ما إذا كانت تتفشى في نفس البلد أو المنطقة أم لا. التهاب السحايا التهاب السحايا هو التهاب حاد للأغشية المغلفة للدماغ والنخاع الشوكي، وهو غالباً نتيجة العدوى عن طريق الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات. إن التهاب السحايا موجود في جميع أنحاء العالم لكن غالبية الإصابات والوفيات تحدث في أفريقيا خاصة في ما يسمى بحزام الاتهاب السحائي وهو منطقة جغرافية بين شرق وغرب أفريقيا تتراوح ما بين أثيوبيا والسنغال. في هذه المنطقة غالباً ما يتسبب مرض المكورات السحائية بتفشي الأوبئة. ثمة لقاح جديد ضد هذا المرض يؤمن حماية لعشرة سنوات على الأقل ويمنع حَمَلة المرض الذين هم في صحة جيدة من نقل العدوى. تقام حالياً حملات تلقيح وقائية واسعة أدت إلى تقليص عدد الحالات واحتمال تفشي مرض المكورات السحائية من الزمرة A. لكن خلال هذا العام من الممكن حدوث تفشي واسع لعدة أنواع من التهاب السحايا في حزام الالتهاب السحائي. في العام 2013 تم الإبلاغ عن تفشي صغير لأنواع أخرى من التهاب السحايا في نيجيريا وبوركينا فاسو وازدادت تدريجياً حالات التهاب السحايا من الزمرة C. إن لقاحات التهاب المكورات السحائية من الزمرة C غير متوفرة بكميات كافية واللقاحات المتوفرة باهظة للغاية ولا يتم زيادة إنتاج اللقاحات. (يمكنكم مراجعة البيان الصحفي الصادر عن منظمة الصحة العالمية بعد التفشي في النيجر في الصيف). ما تطالب به منظمة أطباء بلا حدود: استعمال منطقي من أجل تأثير أكبر والتركيز على المعايير الطبية ومعايير السيطرة على الأوبئة. لا يجب أن يكون لاستعمال اللقاح اعتبارات سياسية ويجب أن يكون اللقاح متوفراً للجميع وميسور الكلفة لكل من يحتاجه. على منظمة الصحة العالمية واليونيسف تأمين مخزونات كافية وتوفيرها لتغطية الحاجات في الدول التي تعتبر في خطر بالغ خلال موسم التهاب السحايا المقبل. تشجيع التنوع في شبكات الإنتاج والتزويد (ليس فقط اليونيسف) لضمان استجابة سريعة حين يحصل التفشي. على المصنعين أن يضمنوا على الأقل التزامهم تجاه لجنة التنسيق الدولية وزيادة إنتاج اللقاحات فوراً. على منظمة الصحة العالمية الحث والقبول والترويج لاستراتيجيات بديلة للتطعيم وحماية الأشخاص والحد من حالات التفشي (مثلاً توزيع جماعي للمضادات الحيوية). مثال: نيامي، النيجر، 2015 في العام 2015 أدى غياب الرؤية في النيجر في مجال لقاحات التهاب السحايا وإمكانيات العلاج في المناطق النائية إلى إجبار منظمة أطباء بلا حدود على تعديل تدخلها. كما أن الوضع في العام 2016 مقلق أكثر، ومن المتوقع حدوث تفشي كبير لالتهاب السحايا، في حين أن عدد اللقاحات المتوفرة محدود. الطفيليات الناشئة والمتكررة تم الإبلاغ عن تفشي حمى الضنك وحمى شيكونغونيا ومرض فيروس زيكا ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية والحمى النزفية في العام 2015. وعلى الرغم من أن حصيلة الوفيات الحالية من تفشي هذه الأمراض ليست مرتفعة (باستثناء الإيبولا) لكن لا يزال عدد الحالات يرتفع وتم الإبلاغ عن تفشي حمى الضنك وحمى شيكونغونيا في بلدان ومناطق عديدة. وعلى الرغم من أن هذه الأمراض لا تؤدي إلى معدلات وفيات مرتفعة إلا أنها مؤلمة وتعيق الحياة بحيث أن المصابين بها لا يمكنهم العمل أو الدراسة. حالياً ليس هناك أي وسائل تشخيص موثوقة وسهلة الاعتماد ولا إجراءات وقائية أو علاجات متوفرة. تزداد العداوى الطفيلية التي كانت تحت السيطرة ومنها الليشمانيا الحشوية (كالا آزار). وهذا يعود إلى عدة أسباب: نزوح الناس من أو إلى مناطق فيها أوباء، التغيير المناخي الذي قد يزيد من انتقال المرض وكثرة النزاعات التي تهلك الخدمات الصحية وتقضي على برامج السيطرة. في العام 2014 عالجت أطباء بلا حدود 4,700 مريض من الإيبولا و1,700 مريض من حمى شيكونغونيا و9,600 من داء الليشمانيات الحشوي (كالا آزار) ومن بينها الاستجابة للتفشي الذي أصاب جنوب السودان. ما تطالب به منظمة أطباء بلا حدود: تحديد حالات التفشي والإعلان عنها لتسريع إجراءات السيطرة على النزاقل. بناء القدرات وإجراء تدريبات لتعزيز إمكانيات تحديد الأمراض وإدارة الحالات والسيطرة على العدوى. تحسين التوعية الصحية لتفادي السلوك الخطر وتنبيه السكان المصابين حول المرض وما يجب فعله في حال الإصابة بالعدوى. البحث والتطوير من أجل تحسين التشخيص واللقاحات والعلاجات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك