تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

كيف تُخفِّضون إستهلاك السكّر المُضاف؟

Lebanon 24
18-03-2016 | 23:54
A-
A+
كيف تُخفِّضون إستهلاك السكّر المُضاف؟
كيف تُخفِّضون إستهلاك السكّر المُضاف؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نصحت المبادئ التوجيهية الغذائية الأميركية لعام 2015 المواطنين بعدم استهلاك السكّر المُضاف بنسبة أكثر من 10 في المئة من كالوريهاتهم اليومية، نظراً إلى علاقته القويّة بالبدانة، والسكّري من النوع الثاني، وتسوّس الأسنان. هذه المرّة الأولى منذ 35 عاماً التي يتمّ التشديد فيها على وضع حدّ لهذه المادة، وهي خطوة أولى مهمّة طال انتظارها ولكنها لا تذهب بعيداً، مثل توصية منظمة الصحّة العالمية التي دعت إلى عدم تناول أكثر من 5 في المئة. لكن ما المطلوب لإنجاح هذه المهمّة؟يأتي معظم السكّر المُضاف من المشروبات، كالصودا والعصير والقهوة المُحلّاة والشاي المُحلّى ومشروبات الطاقة والكحول. كذلك فإنّ الكايك، والكوكيز، والحلويات الأخرى تشكّل جزءاً كبيراً من هذه المادة، وهي تستقطب خصوصاً الأطفال والمراهقين. الحقيقة أنه من شِبه المستحيل حساب كمية السكّر المُضاف المُستهلكة يومياً، لأنّ أغلفة المنتجات الغذائية لا تميّز بين السكّر الطبيعي الموجود في الطعام، كالفروكتوز في الفاكهة واللاكتوز في الحليب، وبين السكّريات المُضافة والـ"Syrups" التي تستخدمها الشركات لجعل منتجاتها الغذائية ألذ وأكثر تحلية. تُظهر غرامات السكر على الملصقات الغذائية معدل الغرامات في المجموع، ولكنه من المستحيل معرفة كمية كلّ من السكر الطبيعي ونظيره المُضاف. لهذا السبب إقترحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية عام 2015 إجراء بعض التعديلات الجدّية على الأغلفة الغذائية، من بينها وضع خطّ للتمييز بين السكّريات الطبيعية ونظيراتها المُضافة، وتبيان نسبة القيَم اليومية للسكّر المُضاف كي يعلم الناس كم هم قريبون من عَتبة الـ10 في المئة، على غرار الطريقة المُعتمدة لمعرفة كمية الدهون أو الملح المستهلكة يومياً. وإلى أن تتمّ الموافقة على هذه التغييرات، يُنصح بالانتباه إلى مجموع غرامات السكّر والتمييز بين مختلف المنتجات لاختيار النوع الذي يحتوي أدنى كمية. كذلك قدّمت العالمة من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، لورا شميدت، أربع طرق فعّالة تساعد على خفض السكّر المُضاف: التوقّف عن شراء المشروبات السكّرية بالتأكيد سمعتم ذلك مُسبقاً، وفي الواقع انخفضت مبيعات الصودا في أميركا بأكثر من 25 في المئة خلال الأعوام العشرين الماضية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى عصائر الليمون المعلّبة التي تقلّص شراؤها بنسبة 40 في المئة منذ أواخر التسعينات. يجب أن تكون هذه الخطوة الأولى لكلّ شخص يريد خفض استهلاك السكّر المُضاف. المطلوب، بداية، تخفيف الكمية تدريجاً، ثمّ الانتقال إلى مشروبات الدايت إذا لزم الأمر، للتمكّن أخيراً من إخراج هذه العادة نهائياً من حياتكم. أمّا في ما يخصّ العصائر التي يستهلكها الأطفال خصوصاً، فلا يوجد أيّ شيء صحّي أكثر من حصّة الفاكهة مع كوبٍ من المياه. قد يكون هذا الأمر صعباً جداً، إلّا أنّ التخلّص من المشروبات السكّرية وإيجاد البدائل المناسبة لها يساعدان على تقليص مجموع السكّر المُستهلك على مستوى السكان إلى النصف تقريباً. إخراجه من البيئة إنّ الأشخاص الذين يجدون صعوبة مع السكر المُضاف عليهم تنظيف خزانتهم من المنتجات السكّرية، والإلتزام بالتوقّف عن شرائها في المقام الأول. يُعرف هذا الأمر بالحدّ من الضرر في علاج الإدمان. على سبيل المثال، إذا كنتم تحبّون الكحول وتحتسونها بانتظام، يجب ألّا تمضوا وقتاً طويلاً في الحانات. أما إذا كانت مشكلتكم متعلّقة بالصودا، فاحرصوا على عدم وضعها في المنزل وحاولوا تجنّب الأماكن التي تكون متوافرة فيها جداً. تأخير عمر استهلاكه يجب أن يكون الهدف تأخير عمر تناول الولد للمرّة الأولى أيّ طعام أو مشروب غنيّ بالسكّر، علماً أنه لا يحتاج إلى العصير إنما الأفضل أن نقدم له حصّة كاملة من الفاكهة أو ربما مزجها مع الـ"Smoothie". النظرية وراء هذا الأسلوب مُشابهة تماماً للمبادئ التي تشجّع الأهالي على تأخير استهلاك أولادهم للمشروب الأول أو السيجارة الأولى. فالطفل يكبر ويستمتع بالطريقة التي يشعر بها من دون السجائر أو البيرة. لكن في المقابل يجب عدم المبالغة بهذه الفكرة من خلال الطلب من كل الأهالي في دائرتكم الإجتماعية بعدم تقديم الصودا لولدكم لأنّ ذلك قد يجعله منبوذاً. أما في المنزل، حيث يمضي الأولاد معظم أوقاتهم، فيجب أن يكون بمثابة البيئة الأكثر صحّية قدر الإمكان. الحذر من الأطعمة المغلّفة والمعلّبة تتمثّل الخطوة التي تلي التخلّص من المشروبات السكّرية، بدء مُطاردة السكّر المُخبّأ الموجود عادةً في الأطعمة المجهّزة جداً التي تأتي في صناديق وأكياس وعلب. كلما استعَنتم بمكوّنات نيئة في طبخكم، كالأطعمة الكاملة، تجنّبتم المنتجات المعلّبة التي قد تكون مدعّمة بالفيتامينات والمغذّيات ولكن مشبّعة بالسكّر المخبّأ. إعتبر المصنّعون أن ّالأمهات عندما يجدن كلمة «سكّر» في المكوّنات الثلاثة الأولى المدوّنة على غلاف المنتج، فإنهنّ لا يشترينه، الأمر الذي دفعهم إلى وضع 10 أنواع مختلفة من السكر في منتجاتهم. إنتبهوا جيداً إذا كانت لائحة المكوّنات طويلة، أو تحتوي مواد لا تستخدمونها عندما تحضّرون أطباقكم في المنزل. (سينتيا عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك