Advertisement

صحة

نصيحة من الخبراء.. لا تشربوا من زجاجة الماء المتروكة في السيارة

Lebanon 24
29-08-2025 | 02:55
A-
A+
Doc-P-1410442-638920583206867998.webp
Doc-P-1410442-638920583206867998.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
حذر خبراء الصحة من خطورة شرب المياه المعبأة في زجاجات بلاستيكية تُترك داخل السيارات، مؤكدين أن تعرض هذه الزجاجات للحرارة يمكن أن يؤدي إلى تسرب مواد كيميائية سامة إلى المياه، مما يشكل خطرا على الصحة العامة.
Advertisement

وأظهرت أبحاث علمية أن ما يصل إلى 80 بالمئة من المياه المعبأة المتوفرة في الأسواق تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة ومواد أخرى غير معلن عنها، تم ربطها بأمراض متعددة، منها السرطان، ومشاكل الخصوبة، واضطرابات النمو لدى الأطفال، وأمراض التمثيل الغذائي كداء السكري.

وبحسب دراسة أُجريت في جامعة نانجينغ الصينية، أدى تعريض زجاجات المياه البلاستيكية المصنوعة من مادة "البولي إيثيلين تيريفثالات (PET)" للحرارة الشديدة لمدة أربعة أسابيع (عند درجة حرارة 158 فهرنهايت) إلى تسرب مادتي "الأنتيمون" و"البيسفينول" إلى المياه.

ويعد الأنتيمون من المعادن الثقيلة السامة التي قد تسبب الصداع، والدوار، والغثيان، والقيء، واضطرابات في النوم، فيما قد تؤدي التعرضات طويلة الأمد إلى التهابات في الرئتين وقرح في المعدة. أما مادة "البيسفينول"، فقد رُبطت بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، ومشاكل الخصوبة، والتوحد، واضطرابات القلب، والموت المبكر.

وتُظهر بيانات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن درجات الحرارة داخل السيارات يمكن أن تصل إلى 109 درجات فهرنهايت خلال 20 دقيقة فقط في يوم تبلغ حرارته 80 درجة، وقد تصل إلى 123 درجة خلال ساعة واحدة.

وفي دراسة حديثة، تم العثور على ما يصل إلى 370 ألف جسيم بلاستيكي دقيق في لتر واحد من المياه المعبأة، باستخدام أحدث تقنيات المسح بالليزر.

وبيّنت النتائج أن هذه الجسيمات، المعروفة بالنانو بلاستيك، صغيرة لدرجة أنها قادرة على دخول خلايا الدم وحتى الدماغ، ما يضاعف من خطورتها.

ويحمل العديد من هذه الجسيمات مواد كيميائية تُعرف بالفثالات، والتي تُستخدم لزيادة مرونة البلاستيك، لكنها ترتبط باضطرابات هرمونية، ومشاكل في النمو، والتكاثر، والدماغ، والمناعة، وقد أُرجعت إليها أكثر من 100,000 حالة وفاة مبكرة سنويًا في الولايات المتحدة وحدها.

وفي ضوء هذه النتائج، دعا خبراء من مبادرة "ديب ساينس فينتشرز" البريطانية إلى تحرك عاجل من صناع القرار، مشيرين إلى أن التقاعس قد يؤدي إلى عواقب لا رجعة فيها على صحة الإنسان والنظام البيئي العالمي.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك