Advertisement

صحة

أدوية إنقاص الوزن.. ما علاقتها بـ"أمراض السرطان"؟

Lebanon 24
30-08-2025 | 05:00
A-
A+
Doc-P-1410775-638921086128751207.jpg
Doc-P-1410775-638921086128751207.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
توصّلت دراسة جديدة إلى أنّ أدوية "GLP-1" المستخدمة لعلاج السكري وإنقاص الوزن ربما يكون لها تأثير يرتبط بخطر الإصابة بمرض السرطان، موضحة أنّها عادة ما تحدّ من هذا الخطر أو تزيده في بعض الأحيان.
Advertisement
 
 
وتضمّنت الدراسة مراجعة باحثين أميركيين لسجلات طبية على مدى 10 سنوات لـ43317 مستخدمًا لهذه الأدوية، ولـ43315 تناولونها. وكان جميع المتطوّعين مُعرّضين لخطر الإصابة بالسرطان المرتبط بالسمنة.


وشملت المراجعة أدوية "جي.إل.بي-1" من شركة "نوفو نورديسك" لداء السكري من النوع الثاني؛ مثل "فيكتوزا" و"أوزيمبيك" أو دوائها لإنقاص الوزن "ويغوفي" وأخرى من شركة "إيلي ليلي" هي "مونغارو" لعلاج داء السكري أو "زيباوند" لإنقاص الوزن.


وقال الباحثون لدورية "غاما أونكولوجي"، إنّه في كل عام، من بين كل 1000 مشارك، جرى تشخيص إصابة 13.6 من مستخدمي أدوية "جي.إل.بي-1" بأحد أنواع السرطان البالغ عددها 14 مقارنة مع 16.6 من غير المستخدمين.


وبعد مراعاة العوامل الفردية، انخفض إجمالي خطر الإصابة بالسرطان 17% لدى مستخدمي أدوية "جي.إل.بي-1".


وسُجّلت أبرز الانخفاضات في سرطان بطانة الرحم بمقدار 25%، وسرطان المبيض بـ47%، والأورام السحائية بـ31%.


في المقابل، ارتبطت أدوية "جي.إل.بي-1"، بزيادة خطر سرطان الكِلى بين المستخدمين، لكنّها لم تكن ذات دلالة إحصائية، ما يعني أنّها ربما تكون مصادفة.


وفي هذا الإطار، قال الباحثون إنّ هذه النتائج لا تُثبت علاقة سببية، وإنّ من المستحيل معرفة ما إذا كان الانخفاض في خطر الإصابة بالسرطان ناجمًا عن أدوية "جي.إل.بي-1" نفسها، أو عن فقدان الوزن الناجم عن الدواء.


ولذلك يؤكدون الحاجة إلى متابعة أطول لفهم السبب وآليات التأثير. (التلفزيون العربي)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك