تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

هكذا تُضعف المبيدات الحشرية "خصوبة الرجال"

Lebanon 24
02-01-2026 | 08:56
A-
A+
Doc-P-1462861-639029665106739930.png
Doc-P-1462861-639029665106739930.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
تتزايد الأسئلة حول ما قد تحمله الزراعة المكثفة والمعالجات الكيميائية من آثار خفية عبر طعامنا اليومي، مع بروز مؤشرات تربط مبيدات حشرية واسعة الاستخدام بصحة الإنجاب لدى الذكور، ولا سيما فئة "النيونيكوتينويد".

وبحسب تحليل شمل 21 دراسة علمية أُجريت بين عامي 2005 و2025، توصّل باحثون من جامعة جورج ميسون إلى أن التعرض لهذه المبيدات قد يرتبط بتراجع جودة الحيوانات المنوية، واضطراب التوازن الهرموني، وإلحاق ضرر بأنسجة الخصية. ويؤكد الباحثون أن النتائج مستندة إلى أبحاث على القوارض، لكن تكرارها واتساقها يفتحان الباب أمام تساؤلات حول أثر محتمل على البشر.

وقالت سمية صفية عرفان، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إنهم توصّلوا إلى "إمكانية تسبب هذه المواد الكيميائية في خفض جودة الحيوانات المنوية وتعطيل الهرمونات وإتلاف أنسجة الخصية"، فيما اعتبرت فيرونيكا سانشيز، الباحثة المشاركة، أن كثيرين قد لا يدركون أن "بقايا المبيدات على الطعام قد تكون عاملا مساهما في مشكلات الخصوبة".

ويشير الباحثون إلى أن خطورة "النيونيكوتينويد" تنبع من انتشار استخدامها عالمياً، وأنها لا تبقى على سطح المحاصيل فقط، بل قد تُمتص في التربة والمياه وأنسجة النبات نفسها، ما يجعل تجنبها أكثر صعوبة. ورغم توصية إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بغسل الفواكه والخضروات جيداً لتقليل المخاطر، تؤكد عرفان أن الغسل قد يقلل المبيدات السطحية لكنه لا يزيل ما يكون قد دخل إلى داخل أنسجة النبات.

وفيما شددت الدراسة على أن التأثيرات المباشرة على الصحة الإنجابية البشرية ما تزال غير محسومة، دعت سانشيز إلى "مزيد من البحث" قبل الحديث عن استراتيجيات التخفيف، معتبرة أن النتائج تستدعي التوقف عند طرق إنتاج الغذاء، لا كمسألة توافر فقط بل كمسألة أمان صحي طويل الأمد. (روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك