1. نبتة سانت جون:
يُستخدم هذا المكمل العشبي الشهير لتحسين المزاج، لكنه قد يُسرع عملية تكسير هرمونات منع الحمل في الكبد، مما قد يُقلل من مستوياتها وفعاليتها، وقد يُسبب نزيفاً بين الدورات الشهرية كعلامة على انخفاض الفعالية.
2. الفحم النشط:
غالباً ما يُستخدم في مكملات "التنظيف" أو علاج الانتفاخ، وقد يرتبط بهرمونات الحبوب في الجهاز الهضمي، مما يُعيق امتصاصها. يُنصح بتجنبه أو تركه بفاصل زمني كافٍ عن تناول الحبوب.
3. الغريب فروت وعصيره:
يؤثر على إنزيمات الكبد المسؤولة عن معالجة الإستروجين، مما قد يرفع مستويات الهرمون في الجسم ويزيد من الآثار الجانبية مثل الغثيان والصداع، دون أن يؤثر ذلك بالضرورة على فعالية منع الحمل.
4. مكملات الصويا المركزة:
تحتوي على الإستروجينات النباتية التي قد تتداخل مع التوازن الهرموني لحبوب منع الحمل، مما قد يؤدي إلى تغيرات في النزيف أو زيادة الآثار الجانبية. يُفضل تجنب المكملات والاعتدال في تناول مصادر الصويا الغذائية.
5. الكحول:
لا يُبطل مفعول الحبوب، لكن الإفراط فيه قد يؤدي إلى نسيان الجرعة أو التقيؤ، مما يُضعف الامتصاص. كما قد يزيد من الشعور بالغثيان والدوار المرتبطين بالحبوب.
6. مكملات الثوم بجرعات عالية:
قد تؤثر على إنزيمات الكبد المسؤولة عن استقلاب أدوية منع الحمل. بينما يظل استخدام الثوم في الطهي آمناً.
7. مكملات بذور الكتان:
تحتوي على مركبات نباتية شبيهة بالإستروجين قد تتنافس مع هرمونات الحبوب، مما قد يُقلل من فعاليتها. يُنصح بالفصل بينهما بساعتين على الأقل أو تجنب المكملات.
8. فيتامين ج بجرعات عالية:
قد يرفع مستويات الإستروجين في
الدم، مما قد يزيد الآثار الجانبية دون التأثير على الفعالية. يُنصح بالالتزام بالجرعات الموصى بها من المصادر الطبيعية.
9. مكملات عامة للقلق أو التنحيف:
كثيراً ما تحتوي على خليط من الأعشاب التي قد تؤثر على امتصاص الحبوب أو استقلابها في الكبد، مثل الكافا والشاي الأخضر. يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات خلال فترة استخدام الحبوب.