أظهرت أبحاث طبية حديثة أن مرض السكري لا يقتصر تأثيره على الجسم فقط، بل يمتد ليشمل وظائف الدماغ والقدرات الذهنية، بما في ذلك الذاكرة والتركيز.
ووفقاً للموقع الرسمي لـ«المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها»، فإن ارتفاع مستويات السكر المزمن يمكن أن يؤدي إلى:
تلف الأوعية الدموية: حيث يضعف تدفق الدم إلى الدماغ ويؤدي إلى موت خلايا الدماغ، مما قد يسبب مشاكل في الذاكرة والتفكير ويزيد خطر الإصابة بالخرف.
تدهور الوظائف الإدراكية: يؤدي عدم استقرار مستوى السكر في الدم إلى خلل في توازن الطاقة الدماغية، ما يقلل القدرة على التعلم وأداء المهام الذهنية اليومية.
الالتهاب المزمن: يزيد مرض السكري من خطر الالتهابات المزمنة وتغيرات الكيمياء العصبية، مما يضعف التواصل بين الخلايا العصبية ويسرّع فقدان الذاكرة مع التقدم في العمر.
تغيرات في بنية الدماغ: أظهرت الدراسات انخفاض حجم الدماغ واختلالات في مناطق الحُصين المسؤولة عن التعلم والذاكرة لدى مرضى السكري.
وتؤكد هذه النتائج على أهمية التحكم بمستويات السكر في الدم للحفاظ على صحة الدماغ والقدرات الذهنية مع التقدم في العمر.