تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

دراسة حديثة تقلب نصائح الدايت الشائعة.. تقليل "الأطعمة الحلوة" لا يحسن الصحة

Lebanon 24
21-03-2026 | 01:00
A-
A+
دراسة حديثة تقلب نصائح الدايت الشائعة.. تقليل الأطعمة الحلوة لا يحسن الصحة
دراسة حديثة تقلب نصائح الدايت الشائعة.. تقليل الأطعمة الحلوة لا يحسن الصحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت دراسة علمية جديدة أن خفض الأطعمة ذات المذاق الحلو لا يؤدي بالضرورة إلى تقليل الرغبة في السكر أو تحسين الصحة، في نتيجة قد تعيد النظر في كثير من النصائح الغذائية الشائعة.

وفي تجربة سريرية استمرت 6 أشهر، قسّم الباحثون 180 مشاركاً إلى ثلاث مجموعات، الأولى خضعت لنظام غذائي مرتفع الحلاوة في الطعم، والثانية خضعت نظام منخفض الحلاوة، فيما خضعت الثالثة لنظام متوسط، بحسب موقع ScienceDaily العلمي.

وأظهرت النتائج أن تفضيل الطعم الحلو لم يتغير لدى أي مجموعة، كما لم تسجل فروق تُذكر في الوزن أو مؤشرات السكري أو مخاطر أمراض القلب. فيما لوحظ لاحقا أن كثيراً من المشاركين عادوا تدريجياً إلى عاداتهم الغذائية السابقة.
وتشير الدراسة إلى نقطة مهمة، وهي أن المشكلة الصحية لا تكمن في الإحساس بالحلاوة، بل في كمية السكر والسعرات الحرارية، فبعض الأطعمة غير الحلوة قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر، في حين أن الفواكه ومنتجات الألبان تكون حلوة الطعم لكنها قد تحمل فوائد غذائية.

ويقول الباحثون إن التوصيات الصحية التي تركز فقط على تقليل الأطعمة الحلوة قد تكون مضللة أو غير كافية. وبدلاً من ذلك، ينبغي التركيز على تقليل استهلاك السكر المضاف وخفض السعرات الحرارية العالية وتحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام.

لماذا لا تختفي الرغبة في السكر؟
وتشير النتائج إلى أن حب الطعم الحلو قد يكون فطرياً لدى الإنسان ولا يتغير بسهولة حتى مع تعديل النظام الغذائي، وهذا يفسر لماذا فشلت محاولات “كسر الإدمان على السكر” عبر تقليل الحلاوة فقط.

ولذلك، وبدلاً من الامتناع التام عن كل ما هو حلو، ينصح الخبراء باختيار مصادر حلوة صحية مثل الفواكه، وتقليل الحلويات المصنعة والمشروبات السكرية، والانتباه لإجمالي السعرات اليومية.

وتشير هذه الدراسة إلى أن الطريق نحو صحة أفضل لا يمر عبر “مقاطعة الطعم الحلو”، بل عبر إدارة كمية السكر وجودة الغذاء بشكل أذكى وأكثر توازناً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك