تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

عن مرض نقص المناعة.. تقرير يكشف عن بشرى صحية

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
21-06-2026 | 16:00
A-
A+
عن مرض نقص المناعة.. تقرير يكشف عن بشرى صحية
عن مرض نقص المناعة.. تقرير يكشف عن بشرى صحية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع بدء جنوب أفريقيا استخدام دواء "لينكابافير" الطويل المفعول للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، أصبحت البلاد الدولة الأفريقية التاسعة التي تعتمد هذا العلاج الجديد، وسط أسئلة حول كلفته، وتوافر الجرعات، وصعوبة الوصول إلى لقاح ضد الفيروس حتى اليوم.
Advertisement

وبحسب تقرير لـ "RFI" ترجمه "لبنان24"، يتميز "لينكابافير" بأنه يُعطى على شكل حقنتين فقط في السنة، ما يقلل الحاجة إلى تناول الحبوب اليومية، وهو ما قد يشكل تحولاً مهماً في برامج الوقاية والعلاج، خصوصاً في الدول التي تسجل أعداداً كبيرة من المصابين بالفيروس.

وقال اختصاصي الأمراض المعدية ندونغ إيسومبا بيتشوكا، الذي يشرف على وحدة رعاية مرضى HIV والسل في مستشفى ديدو في دوالا بالكاميرون، حسب التقرير، إن "لينكابافير" هو دواء مضاد للفيروسات القهقرية، يعمل على منع تجمّع جزيئات الحمض النووي الريبي للفيروس، ما يوقف تكوّن فيروسات جديدة. أوضح أن الدواء يمكن استخدامه للمساعدة في السيطرة على فيروس HIV لدى بعض المرضى، إذ تُعطى الحقن بدلاً من تناول الأقراص يومياً، وتحد من تكاثر الفيروس في الجسم لمدة تقارب 6 أشهر.

وأضاف التقرير:" لكن الطبيب أشار إلى أن المريض يجب أن يكون وضعه مستقراً أولاً عبر الأدوية الفموية، أي الأقراص، قبل استخدام "لينكابافير" لدعم مفعول العلاجات المضادة للفيروسات والحفاظ على مستوى السيطرة نفسه لفترة أطول، عند استخدامه مع أدوية أخرى. أما في ما يتعلق بالكلفة، فقال بيتشوكا إنه لا يملك رقماً دقيقاً، لافتاً إلى أن الدواء غير متوافر بعد في دول كثيرة، بينها الكاميرون. وأشار إلى أن الحكومات والشركاء الماليين يعملون عادة على دعم هذا النوع من الأدوية، بحيث لا يتحمل المرضى كلفتها كاملة أو لا يدفعون شيئا".

تابع التقرير:" وفي جنوب أفريقيا، لا يزال موضوع الدعم غير واضح بالكامل، لكن التوقعات تشير إلى أن الحكومة تعمل على إيجاد آلية لتسهيل الوصول إلى هذه الأدوية، ولو بشكل جزئي. وتبرز أيضاً مسألة توافر الجرعات. فقد أُتيح حتى الآن نحو 40 ألف جرعة في جنوب أفريقيا، فيما أعلن الرئيس سيريل رامافوزا أن مليون جرعة ستُوفَّر خلال 18 شهراً. لكن منظمة "Health Gap" ترى أن البلاد تحتاج إلى ضعف هذا العدد لتلبية الطلب. وحذر بيتشوكا من أن توسيع استخدام الدواء من دون ضمان استمرار الإمدادات قد يخلق مشكلة. فإذا بدأ عدد كبير من المرضى العلاج ثم انقطعت الجرعات لاحقاً، فقد يؤدي ذلك إلى مقاومة للدواء، ما يضعف فعاليته رغم أهميته الكبيرة في رعاية المرضى".

أضاف التقرير:" وبشأن سبب تقدم الأبحاث في علاج HIV أكثر من تطوير لقاح ضده، أوضح الطبيب أن الفيروس صعب للغاية لأنه يتحور باستمرار. وشبّه الأمر بلص يغير طريقة دخوله إلى كل منزل، ما يجعل تعقبه ومنعه أكثر تعقيداً. وقال إن العلماء لم يتمكنوا حتى الآن من تطوير لقاح قادر على منع كل السلالات المتحورة من الفيروس، وهذا ما يجعل المهمة صعبة".

ختم التقرير:" ومع ذلك، أشار إلى أن هناك تجارب تمنح بعض الأمل، من بينها تجربة "Brilliant 011" الجارية حالياً في جنوب أفريقيا، والتي قد تقدم نتائج مشجعة خلال السنوات المقبلة".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"