مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ عالمياً، جدّد خبراء الصحة تحذيراتهم من تأثيرات الموجات الحارة، مؤكدين أنها لا تقتصر على ضربات الشمس، بل تمتد لتكون عاملاً خطيراً يفاقم الأمراض المزمنة وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية حادة.
وأوضح الدكتور بول بيدينغر من مؤسسة "ماس جنرال بريغهام" أن أقسام الطوارئ تسجّل عادةً ارتفاعاً واضحاً في الحالات خلال فترات الحر الشديد، خصوصاً بين كبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة، إضافة إلى الفئات الأكثر هشاشة صحياً.
وأشار الخبراء إلى أبرز التأثيرات الصحية المرتبطة بالحرارة على النحو الآتي:
القلب والأوعية الدموية: ارتفاع الحرارة يجبر القلب على العمل بجهد أكبر لتبريد الجسم عبر توجيه
الدم نحو الجلد، ما يشكل خطراً على مرضى الشرايين.
الكلى: الجفاف الناتج عن التعرّق قد يسبب حصى كلوية ويؤثر سلباً على وظائف الكلى على المدى
الطويل.
النقرس: نقص السوائل يرفع تركيز حمض اليوريك في الدم، ما يؤدي إلى نوبات التهابات مفصلية حادة.
المناعة: الحرارة والرطوبة قد تُضعف مؤقتاً كفاءة الجهاز المناعي، ما يزيد احتمال الالتهابات.
الصداع النصفي: التغيرات المناخية والجفاف تُعد من أبرز المحفزات لنوبات الصداع الشديد.