تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

كيف تكتشف نقص البروتين في الجسم؟ إليك العلامات

Lebanon 24
04-07-2026 | 09:24
A-
A+
كيف تكتشف نقص البروتين في الجسم؟ إليك العلامات
كيف تكتشف نقص البروتين في الجسم؟ إليك العلامات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رغم اعتقاد كثيرين أن النظام الغذائي المتوازن يوفر احتياجات الجسم من البروتين، يؤكد خبراء تغذية أن نقص البروتين الخفيف أكثر شيوعاً مما يُعتقد، لا سيما لدى الأشخاص الذين يتخطون الوجبات، أو يتبعون حميات غذائية مقيدة، أو يعتمدون بشكل كبير على الكربوهيدرات المكررة.
Advertisement

وذكر موقع "هيندوسيان تايمز" أن اختصاصية التغذية فينا ف أوضحت أن الجسم يرسل إشارات مبكرة قد تبدو بسيطة، لكنها قد تشير إلى عدم الحصول على كمية كافية من البروتين، الذي يُعد عنصراً أساسياً لإنتاج الطاقة، وبناء العضلات، والحفاظ على الصحة العامة.

الجوع المتكرر

يُعد الشعور بالجوع بعد فترة قصيرة من تناول الطعام من أبرز علامات نقص البروتين، إذ يساهم البروتين في تعزيز الإحساس بالشبع من خلال تنظيم هرمونات الجوع، بينما تؤدي الوجبات الفقيرة به إلى هضم أسرع للطعام وعودة الشهية سريعًا.

وينصح الخبراء بإدراج مصادر البروتين، مثل البيض، والزبادي، والدجاج، والعدس، والصويا، والمكسرات، ضمن وجبات متوازنة تحتوي أيضًا على الألياف والدهون الصحية.

ضعف العضلات والإرهاق

قد يؤدي نقص البروتين إلى تراجع القوة البدنية وصعوبة أداء الأنشطة اليومية، نتيجة دوره الأساسي في إصلاح أنسجة العضلات والحفاظ عليها.

كذلك، يرتبط هذا النقص بالشعور المستمر بالتعب، لأن الأحماض الأمينية تدخل في إنتاج الإنزيمات والهرمونات والناقلات العصبية المسؤولة عن تنظيم إنتاج الطاقة داخل الجسم.

تأثيرات على الشعر والبشرة والمناعة

يسهم البروتين في إنتاج الكيراتين والكولاجين، وهما عنصران ضروريان لصحة الشعر والبشرة والأظافر، كما يؤدي دوراً مهماً في ترميم الأنسجة وتعزيز الجهاز المناعي.

وقد يؤدي نقصه إلى بطء التعافي بعد التمارين الرياضية أو الإصابات والأمراض، إضافة إلى زيادة قابلية الإصابة بالعدوى نتيجة انخفاض قدرة الجسم على إنتاج الأجسام المضادة.

احتباس السوائل

في بعض الحالات، قد يتسبب انخفاض مستوى البروتين في الدم بظهور تورم خفيف في القدمين أو الكاحلين، بسبب دوره في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، وهي علامة تستدعي الانتباه إذا استمرت أو تكررت.

كيف يمكن تعويض النقص؟

يشير اختصاصيو التغذية إلى أن علاج نقص البروتين لا يتطلب عادةً تغييرات جذرية، بل يعتمد على الانتظام في تناول مصادر بروتين عالية الجودة ضمن النظام الغذائي اليومي.

المصادر هذه تشملُ البيض، والحليب ومشتقاته، والأسماك، والدواجن، ومنتجات الصويا، والعدس، والفاصوليا، والحمص، إضافة إلى المكسرات والبذور. (إرم نيوز)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك