مع التقدم في العمر، يمر الدماغ بتغيرات قد تؤثر في الذاكرة والتركيز والقدرات الذهنية، لكن دراسات حديثة تشير إلى أن نمط الحياة، وخاصة النشاط البدني، يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ وتأخير بعض آثار الشيخوخة.
ووفق تقرير نشرته صحيفة "هافينغتون بوست"
البريطانية، ترتبط ممارسة الرياضة بانتظام بتحسن وظائف الدماغ، إذ تعزز تدفق
الدم إلى مناطق التعلم والذاكرة، وتحفز إنتاج مواد تدعم نمو الخلايا العصبية.
وأوضح الباحثون أن الفوائد لا تتطلب تمارين شاقة، فالمشي السريع، وركوب الدراجة، والسباحة، وتمارين القوة الخفيفة، كلها أنشطة قد تساهم في الحفاظ على مرونة الدماغ
مع مرور الوقت.
كما تؤثر الرياضة إيجابياً في الصحة النفسية، من خلال خفض التوتر والقلق وتحسين جودة النوم، وهي عوامل مرتبطة بشكل مباشر بصحة الدماغ.
وأكدت اختصاصية علم الأعصاب ويندي سوزوكي من جامعة
نيويورك أن الحركة المنتظمة تنشط مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والانتباه، مشيرة إلى أن ممارسة الرياضة تعد من أبسط الوسائل لدعم القدرات العقلية.
ويشير التقرير إلى أن حماية الدماغ تبدأ من العادات اليومية، مثل النشاط البدني، والتواصل الاجتماعي، والحصول على نوم جيد، قبل ظهور أي مشكلات في الذاكرة.