تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

عنصر غذائي قد يكون مفتاح خفض ضغط الدم

Lebanon 24
31-07-2026 | 23:00
A-
A+
عنصر غذائي قد يكون مفتاح خفض ضغط الدم
عنصر غذائي قد يكون مفتاح خفض ضغط الدم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

دعت دراسة أميركية حديثة إلى إعادة تقييم الأساليب المتبعة للوقاية من ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، مؤكدة أن تقليل استهلاك الصوديوم (الملح) وحده قد لا يكون كافيًا، وأن زيادة تناول البوتاسيوم يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من الاستراتيجيات الغذائية لتحسين النتائج الصحية.

وأوضح باحثون من جامعة فيرمونت أن الجمع بين خفض الصوديوم وزيادة البوتاسيوم يحقق تأثيرًا أكبر في خفض ضغط الدم مقارنة بالاعتماد على تقليل الملح فقط، ونُشرت نتائج الدراسة في "المجلة الأميركية للتغذية السريرية".

ويُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا عالميًا، إذ يصيب أكثر من 1.28 مليار بالغ، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية. ويُعرف المرض باسم "القاتل الصامت" لكونه غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة قبل ظهور مضاعفاته، كما يُعد من أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين والسكتات الدماغية والفشل الكلوي، ويسهم في ملايين الوفيات سنويًا.

واستعرض الباحثون أحدث الأدلة العلمية المتعلقة بتأثير الصوديوم والبوتاسيوم على ضغط الدم، وخلصوا إلى أن الإفراط في تناول الصوديوم، بالتزامن مع انخفاض استهلاك البوتاسيوم، يمثلان عاملين رئيسيين يمكن تعديلهما للحد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

وأشاروا إلى أن متوسط استهلاك الصوديوم ما زال يتجاوز المستويات الصحية الموصى بها في معظم دول العالم، بينما يبقى تناول البوتاسيوم أقل من المعدلات المثالية، سواء في الدول المتقدمة أو النامية.

وبيّن الباحثون أن زيادة تناول البوتاسيوم تساعد الجسم على التخلص من الصوديوم عبر البول، كما تساهم في تحسين وظائف الأوعية الدموية وتنظيم توازن السوائل، ما يؤدي إلى خفض ضغط الدم بشكل أكثر فاعلية.

وأوصت الدراسة بالاعتماد على المصادر الطبيعية الغنية بالبوتاسيوم، مثل الفواكه والخضراوات والبقوليات ومنتجات الألبان، باعتبارها خيارات آمنة وفعالة لتعزيز مستويات البوتاسيوم ضمن النظام الغذائي اليومي.

كما تناولت الدراسة إمكانية استخدام أملاح البوتاسيوم كبديل جزئي لكلوريد الصوديوم في تصنيع الأغذية، لكنها أشارت إلى أن زيادة استخدامها قد تؤثر في الطعم بإضفاء مذاق معدني، ما يمثل تحديًا أمام الشركات الغذائية لتحقيق التوازن بين الفائدة الصحية وقبول المستهلكين.

وأكد الباحثون أن نتائج الدراسة تستدعي تطوير استراتيجيات الصحة العامة، بحيث لا تقتصر التوعية على تقليل استهلاك الملح فقط، بل تشمل أيضًا تشجيع تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم.

وخلصت الدراسة إلى أن خفض الصوديوم سيبقى أساسًا مهمًا للوقاية من ارتفاع ضغط الدم والسيطرة عليه، إلا أن تعزيز استهلاك البوتاسيوم يمثل خطوة إضافية قد تساعد في تحسين التحكم بضغط الدم وتقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

وأشار الباحثون إلى أن هذه التوصيات لا تناسب جميع الأشخاص، إذ ينبغي على مرضى الكلى المزمنة أو الأشخاص الذين يعانون اضطرابات تؤثر في توازن البوتاسيوم استشارة الطبيب قبل زيادة استهلاكه، لأن ارتفاع مستوياته في الدم قد يؤدي إلى مضاعفات صحية.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك