تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

هل تنتظر اتصالاً من العمل ليلاً؟ نومك قد يدفع الثمن

Lebanon 24
22-08-2026 | 23:00
A-
A+
هل تنتظر اتصالاً من العمل ليلاً؟ نومك قد يدفع الثمن
هل تنتظر اتصالاً من العمل ليلاً؟ نومك قد يدفع الثمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت دراسة جديدة أن مجرد الاستعداد لتلقي اتصال من العمل خلال الليل قد يكون كافياً للتأثير سلباً في النوم، حتى في الليالي التي لا يتلقى فيها الموظف أي مكالمة فعلية.

وتسلط النتائج، التي نُشرت تغطيتها الصحية في 22 آب 2026، الضوء على التأثير الذي يمكن أن يتركه العمل بنظام "الاستدعاء" أو "On-call" في جودة النوم، إذ قد يبقى الموظف في حالة تأهب نفسي تحسباً لاحتمال الاتصال به والطلب منه العودة إلى العمل.
Advertisement

ووجد الباحثون أن النوم خلال فترات الاستدعاء يمكن أن يتأثر حتى عندما تمر الليلة من دون اتصال، ما يشير إلى أن مجرد توقع المقاطعة قد يجعل الحصول على نوم طبيعي ومريح أكثر صعوبة، بحسب ما ذكر موقع "medicalxpress".

وتبرز المشكلة بصورة خاصة لدى العاملين في القطاعات التي تعتمد بصورة كبيرة على نظام الاستدعاء، مثل الرعاية الصحية وخدمات الطوارئ وبعض الوظائف التقنية والخدمية.

ويرتبط النوم الجيد بمجموعة واسعة من الوظائف الحيوية، من بينها التركيز والذاكرة وتنظيم المزاج وصحة القلب والتمثيل الغذائي، فيما يمكن أن يؤدي اضطراب النوم بصورة متكررة إلى الشعور بالإرهاق وانخفاض القدرة على التركيز خلال النهار.

وتشير النتائج إلى أهمية عدم النظر فقط إلى عدد المرات التي يُستدعى فيها الموظف فعلياً للعمل، بل أيضاً إلى التأثير الذي يتركه مجرد البقاء في حالة استعداد خلال ساعات النوم.

ويرى الباحثون أن النتائج يمكن أن تساعد المؤسسات التي تعتمد نظام الاستدعاء على تطوير جداول عمل أكثر مراعاة للنوم، إلى جانب منح العاملين فترات كافية للتعافي بعد الليالي التي يكونون فيها على أهبة الاستعداد.

وتضيف الدراسة دليلاً جديداً إلى الأبحاث التي تؤكد أن جودة النوم لا تتأثر فقط بالضوضاء أو مدة النوم، بل أيضاً بالحالة النفسية والشعور بضرورة البقاء متيقظاً لاحتمال حدوث أمر يتطلب الاستجابة.
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك