تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

سر الميتفورمين لم يكن حيث اعتقد العلماء.. دراسة تكشف

Lebanon 24
31-08-2026 | 16:39
A-
A+
سر الميتفورمين لم يكن حيث اعتقد العلماء.. دراسة تكشف
سر الميتفورمين لم يكن حيث اعتقد العلماء.. دراسة تكشف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

رغم استخدام دواء "الميتفورمين" منذ عقود لعلاج السكري من النوع الثاني، ظل السؤال الأساسي قائماً: كيف ينجح فعلاً في خفض مستويات السكر في الدم؟

وبحسب "Live Science"، تشير دراسة حديثة إلى أن الجواب قد يكون في الأمعاء لا في الكبد كما اعتقدت أبحاث سابقة. فقد وجد العلماء أن الدواء يدفع خلايا الأمعاء إلى امتصاص كميات إضافية من الغلوكوز وحرقها، عبر التأثير في الميتوكوندريا، وهي مراكز إنتاج الطاقة داخل الخلايا.

الميتفورمين دواء قديم نسبياً، لكنه معقد في طريقة عمله. فقد ربطت دراسات سابقة تأثيره بالكبد، وخصوصاً بقدرته على تقليل إنتاج الغلوكوز هناك. كما أشارت أبحاث أخرى إلى أنه قد يؤثر في بكتيريا الأمعاء أو يجعل الخلايا المعوية تستهلك مزيداً من السكر.

لكن الدراسة الجديدة، المنشورة في مجلة "Nature Metabolism"، تقترح أن المسار الرئيسي يبدأ من خلايا الأمعاء. فالدواء يتراكم هناك بتركيز أعلى، ثم يؤثر في جزء داخل الميتوكوندريا يُعرف باسم "المركب الأول"، وهو عنصر أساسي في إنتاج الطاقة.

أولى الإشارات جاءت من تحليل مستقلبات في دم أشخاص يتناولون الميتفورمين. فقد لاحظ الباحثون انخفاضاً واضحاً في مادة تُسمى "السيترولين"، وهي مادة تنتج تقريباً حصراً من الميتوكوندريا داخل خلايا الأمعاء. هذا الانخفاض دلّهم على أن الدواء يؤثر مباشرة في ميتوكوندريا الأمعاء.

ولاختبار الفكرة، عدّل العلماء فئراناً وراثياً بحيث تمتلك بديلاً عن "المركب الأول" في الأمعاء، لا يتأثر بالميتفورمين. وعندما أُعطي الدواء لهذه الفئران، تراجع تأثيره على خفض السيترولين والسكر في الدم بشكل كبير، ما عزز فرضية أن تعطيل هذا المركب داخل خلايا الأمعاء هو المسار الأهم لعمل الدواء.

الفكرة الأساسية أن الميتوكوندريا تنتج عادة طاقة كبيرة من جزيء الغلوكوز. لكن عندما يعطل الميتفورمين هذا المسار، تضطر الخلية إلى استخدام طريقة أقل كفاءة لإنتاج الطاقة تُسمى "التحلل السكري". وبما أن هذه الطريقة تنتج طاقة أقل، تحتاج الخلايا إلى استهلاك كمية أكبر من الغلوكوز، فتسحبه من الدم وتحرقه داخل الأمعاء.

ووفق الباحثين، قد يفسر هذا نحو 80% من التأثير السريع للميتفورمين على خفض السكر في الدم. لكنهم لا يستبعدون وجود مسارات أخرى، إذ إن الدواء معروف بتأثيراته الواسعة على أعضاء مختلفة، بينها الكبد وربما ميكروبيوم الأمعاء.

مع ذلك، لا تزال هناك حدود للدراسة. فجزء كبير من الأدلة الميكانيكية جاء من تجارب على فئران ذكور، ما يترك أسئلة مفتوحة حول مدى انطباق النتائج على البشر، وما إذا كانت هناك فروقات بين الجنسين في الاستجابة للدواء.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك