تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

هل من رابط جيني بين الصلع وأدوية التخسيس؟

Lebanon 24
03-09-2026 | 09:06
A-
A+
هل من رابط جيني بين الصلع وأدوية التخسيس؟
هل من رابط جيني بين الصلع وأدوية التخسيس؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أن ارتبط تساقط الشعر لدى بعض مستخدمي أدوية إنقاص الوزن بالخسارة السريعة للكيلوغرامات والتغيرات الغذائية المصاحبة لها، تطرح دراسة حديثة تفسيرًا مختلفًا، يشير إلى أن المسار البيولوجي الذي تعمل عليه عقاقير شهيرة مثل "أوزمبيك" و"ويجوفي" قد تكون له علاقة مباشرة بزيادة قابلية بعض الرجال للصلع.

ووجد باحثون من مركز لانجون الصحي التابع لكلية غروسمان للطب في جامعة نيويورك أن الرجال الذين لديهم استعداد وراثي للصلع قد يرتفع لديهم خطر تساقط الشعر بنحو 7% مع زيادة النشاط المرتبط بمستقبلات "GLP-1"، وهي المستقبلات التي تستهدفها مجموعة واسعة من أدوية السكري والسمنة الحديثة.
Advertisement

ووصف الباحثون النتائج المنشورة في دورية Journal of Investigative Dermatology بأنها تقدم أول دليل جيني على وجود علاقة محتملة بين نشاط هذا المسار والصلع الوراثي لدى الرجال.
هل المشكلة في خسارة الوزن فقط؟
ظهرت خلال السنوات الماضية شكاوى من ترقق الشعر أو تساقطه لدى بعض الرجال والنساء الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن.

وكان أحد التفسيرات المطروحة أن فقدان الوزن بسرعة يضع الجسم تحت ضغط جسدي وغذائي قد يؤدي إلى تساقط مؤقت للشعر، قبل أن يبدأ بالنمو مجددًا لدى كثير من الأشخاص بعد استقرار الوزن.

إلا أن الدراسة الجديدة تشير إلى احتمال وجود عامل آخر لا يعتمد فقط على مقدار الوزن المفقود، وإنما قد يكون مرتبطًا بآلية عمل مستقبلات "GLP-1" نفسها.

وللوصول إلى هذه النتيجة، لم يتابع الباحثون مستخدمي "أوزمبيك" أو "ويجوفي" بصورة مباشرة، وإنما لجؤوا إلى تحليل جيني لاختبار العلاقة المحتملة.

الجينات تكشف الخيط
ركز الفريق على جين "GLP1R"، المرتبط بمستقبل الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1، واستخدم متغيرات جينية ترتبط بزيادة نشاط المستقبل بوصفها مؤشرًا يحاكي بصورة غير مباشرة التأثير البيولوجي للأدوية المنشطة له.

وقارن الباحثون تلك البيانات بالمتغيرات الوراثية المرتبطة بالثعلبة الأندروجينية، المعروفة بالصلع الوراثي، وهي أكثر أنواع تساقط الشعر الوراثي انتشارًا بين الرجال، وتظهر غالبًا في مقدمة الرأس وأعلى فروة الرأس.

وأظهرت النتائج ارتباط النشاط الجيني الأعلى لمستقبلات "GLP-1" بزيادة تقدر بنحو 7% في خطر الإصابة بالصلع الوراثي لدى الرجال.

وظل الارتباط قائمًا حتى بعد محاولة الباحثين عزل تأثير عوامل أخرى يمكن أن تكون مرتبطة بتساقط الشعر، بينها ارتفاع ضغط الدم ومقاومة الإنسولين وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة لين بيتوخوفا، الأستاذ المساعد في جامعة نيويورك، إن النتائج توفر أول رابط جيني بين مسار "GLP-1" وزيادة خطر الصلع لدى الرجال، بعدما ظلت العلاقة محل شكوك وملاحظات من دون دليل جيني واضح.

هل يعني ذلك أن "أوزمبيك" يسبب الصلع؟
رغم النتائج، يحذر الباحثون من القفز إلى استنتاج أن تناول أدوية مثل "أوزمبيك" و"ويجوفي" يؤدي مباشرة إلى الصلع.

فالدراسة لم تكن تجربة سريرية قارنت مستخدمي هذه الأدوية بأشخاص لا يتناولونها، وإنما اعتمدت على متغيرات وراثية تحاكي زيادة نشاط مستقبل "GLP-1"، وهو فارق مهم عند تفسير النتائج.

لذلك، فإن نسبة الـ7% لا تعني أن كل رجل يستخدم هذه العقاقير أصبح معرضًا بالضرورة لتساقط شعره بهذه النسبة، وإنما تعكس ارتباطًا جينيًا يحتاج إلى دراسات إضافية لتحديد مدى انطباقه على الاستخدام الفعلي للأدوية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك