تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

دراسة تكشف فوائد مفاجئة للطماطم على الدماغ

Lebanon 24
09-09-2026 | 01:18
A-
A+
 دراسة تكشف فوائد مفاجئة للطماطم على الدماغ
 دراسة تكشف فوائد مفاجئة للطماطم على الدماغ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت دراسة علمية إسبانية حديثة أن تناول الطماطم يومياً قد يرتبط بتحسين بعض الوظائف الإدراكية لدى البالغين في منتصف العمر، مع رصد تغيرات محتملة في طريقة اتصال شبكات الدماغ.

وأجرى باحثون في إسبانيا تجربة سريرية على 42 بالغاً أصحاء، تناولوا 35 غراما من معجون الطماطم يوميا لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن يخضعوا لاختبارات لقياس عدد من الوظائف الإدراكية.
Advertisement

تحسن في الانتباه والذاكرة
أظهرت النتائج المنشورة في دورية (Antioxidants) العلمية، تحسناً في القدرة على الانتباه الانتقائي، إلى جانب تحسن طفيف في الذاكرة الترابطية، مقارنة بالفترة التي اتبع خلالها المشاركون نظاماً غذائياً منخفضاً في "الليكوبين".

و"الليكوبين" هو مركب نباتي طبيعي ينتمي إلى مجموعة الكاروتينات، وهو المسؤول بشكل أساسي عن اللون الأحمر في الطماطم وبعض الفواكه والخضروات، وهو كذلك مضاد أكسدة قوي يساعد على حماية الخلايا.

وسجلت مستويات "الليكوبين" في الدم ارتفاعاً ملحوظاً لدى المشاركين خلال فترة تناول معجون الطماطم، كما رصد الباحثون زيادة محدودة في مستويات بروتين مرتبط بنمو الخلايا العصبية ووظائف الدماغ.

ويرى الباحثون أن التزامن بين ارتفاع مستويات "الليكوبين" والبروتين المرتبط بنمو الخلايا العصبية، قد يشير إلى حدوث إعادة تنظيم وظيفي للنشاط العصبي بعد تناول الطماطم.

الطهي قد يعزز الاستفادة من الليكوبين
وتشير الدراسة إلى أن الطماطم المطبوخة يمكن أن تكون مصدراً جيداً لليكوبين، حيث تساعد الحرارة على تكسير جدران خلايا الطماطم، ما يجعل هذا المركب أسهل في الهضم والامتصاص.

وتتوافق النتائج الجديدة جزئيا مع دراسات سابقة أشارت إلى ارتباط المنتجات الغنية بالكاروتينات والمصنوعة من الطماطم بتحسن بعض جوانب الأداء الإدراكي لدى كبار السن.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الأمر يحتاج إلى تجارب أكبر وأكثر مدة لتحديد ما إذا كانت التغيرات التي رُصدت في وظائف الدماغ تستمر على المدى الطويل، وما إذا كانت تؤدي بالفعل إلى فوائد صحية ملموسة.
ولا تثبت الدراسة أن "الليكوبين" وحده هو المسؤول عن التغيرات التي رُصدت، إذ تحتوي الطماطم على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمركبات النشطة حيوياً.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك