يُستخدم زيت اللافندر المستخلص من نبات الخُزامى على نطاق واسع للمساعدة على الاسترخاء، وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساهم في تحسين النوم والتخفيف من التوتر والقلق.
وترتبط هذه التأثيرات بمركبات طبيعية في اللافندر، أبرزها "لينالول" و"أسيتات الليناليل"، والتي قد تمتلك خصائص مهدئة تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين المزاج.
كيف يمكن استخدامه؟
يمكن الاستفادة من اللافندر قبل النوم بعدة طرق، أبرزها:
على الجلد: تخفيف بضع قطرات من زيت اللافندر العطري بزيت ناقل، مثل الجوجوبا أو جوز
الهند، ثم وضع كمية قليلة على المعصمين أو القدمين، مع اختبار الزيت على منطقة صغيرة من الجلد أولًا.
أثناء الاستحمام: إضافة منتجات تحتوي على اللافندر إلى ماء الحمام الدافئ، الذي قد يساعد بدوره على الاسترخاء قبل النوم.
استنشاق الرائحة: استخدام فواحة أو جهاز لنشر رائحة اللافندر في الغرفة، أو وضع رذاذ مخفف على الوسادة.
وقد يسبب زيت اللافندر لدى بعض الأشخاص تهيجًا في الجلد أو صداعًا أو سعالًا، لذلك يُنصح بتخفيفه وتجنب وضعه على الجلد المتشقق أو قرب العينين، وإبعاده عن الأطفال ومصادر اللهب.
كما يُفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه خلال الحمل أو الرضاعة، والالتزام بتعليمات المنتج.