تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

ليست مجرد تقلبات مزاجية.. علامات لا تتجاهليها بعد الولادة

Lebanon 24
26-09-2026 | 11:00
A-
A+
ليست مجرد تقلبات مزاجية.. علامات لا تتجاهليها بعد الولادة
ليست مجرد تقلبات مزاجية.. علامات لا تتجاهليها بعد الولادة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تنتهي التغيرات التي تواجهها المرأة بانتهاء الحمل وولادة طفلها، إذ تبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة قد تحمل معها الإرهاق وقلة النوم والقلق وتقلبات واضحة في المزاج.

وقد تجد الأم الجديدة نفسها تبكي من دون سبب واضح، أو تشعر بالحزن والتوتر والعجز. وقد تكون هذه الأعراض طبيعية ومؤقتة بعد الولادة، لكنها في حالات أخرى قد تشكل مؤشراً إلى اكتئاب ما بعد الولادة، الذي يحتاج إلى الاهتمام والدعم.
Advertisement

وأوضحت الدكتورة نيدهي شارما تشوهان، استشارية أمراض النساء، لموقع "هيلث شوتس"، أن العامل الأهم في التمييز بين الحالتين هو مدة استمرار الأعراض وشدتها، ومدى تأثيرها في قدرة الأم على ممارسة حياتها اليومية.

حزن طبيعي بعد الولادة

تمر كثير من النساء بما يُعرف بـ"كآبة ما بعد الولادة"، وهي حالة قد تترافق مع البكاء المتكرر والحزن والقلق والشعور بالإرهاق أو العجز.

وترتبط هذه المشاعر بالتغيرات الكبيرة التي يشهدها الجسم بعد الحمل والولادة، إلى جانب التعب واضطراب النوم والمسؤوليات الجديدة المرتبطة برعاية الطفل.

وبحسب تشوهان، تكون هذه الأعراض غالباً محدودة الشدة، وتبدأ بالتحسن تدريجياً مع مرور الوقت، ولا تمنع الأم عادة من أداء مهامها الأساسية.

متى يصبح الأمر مقلقاً؟

تظهر العلامة الفارقة عندما لا تتحسن الحالة النفسية مع الوقت، بل تستمر المشاعر السلبية أو تصبح أكثر حدة.

وقالت الطبيبة إن اكتئاب ما بعد الولادة قد يجعل أبسط الأنشطة اليومية عبئاً على الأم، بما في ذلك تناول الطعام والاستحمام والاهتمام بالنظافة الشخصية، فضلاً عن صعوبة التعامل مع متطلبات رعاية المولود.

وقد يشكل استمرار الحزن والقلق والشعور بالعجز، إلى جانب تأثر القدرة على ممارسة الحياة اليومية، مؤشرات تستدعي طلب المساعدة من مختص، بدلاً من انتظار زوال الأعراض من تلقاء نفسها.

الأم تحتاج إلى الاهتمام أيضاً

ومن المشكلات التي قد تؤخر اكتشاف الحالة أن الاهتمام خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة يتركز غالباً على الطفل، فيما قد تمر معاناة الأم النفسية من دون ملاحظة.

ولهذا، شددت تشوهان على أهمية دور الزوج والعائلة والأصدقاء في الاطمئنان إلى الأم، وعدم الاكتفاء بالسؤال عن صحة المولود، مع الانتباه إلى أي تغير مستمر في مزاجها أو سلوكها أو قدرتها على الاعتناء بنفسها.

وأكدت أن اكتئاب ما بعد الولادة حالة قابلة للعلاج، وأن الحصول على المساعدة أمر ضروري عند استمرار الأعراض أو تفاقمها، مشددة على عدم التعامل مع الحالة باعتبارها ضعفاً أو سبباً للخجل.

أما في حال ظهور أفكار بإيذاء النفس أو الطفل، أو حدوث ارتباك شديد أو فقدان الاتصال بالواقع، فينبغي طلب مساعدة طبية طارئة فوراً.
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك