قد يدعم تناول الرمان بانتظام صحة الكبد، بفضل احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة والالتهاب، كما قد يساعد في تحسين مستويات السكر والكوليسترول. لكنه لا يعالج أمراض الكبد، وينبغي تناوله باعتدال.
وبحسب موقع "Verywell Health"، يحتوي الرمان على مركبات نباتية تُعرف بالبوليفينولات، أبرزها البونيكالاجين، الموجود بتركيز مرتفع في العصير والجزء الأبيض المحيط بالبذور.
1. قد يخفف التهاب الكبد
يمكن أن يتعرض الكبد للالتهاب نتيجة
النظام الغذائي غير الصحي أو الإفراط في
الكحول أو ارتفاع سكر
الدم والكوليسترول.
وقد تساعد مركبات البونيكالاجين في تحييد الجذور الحرة التي تنشط مسارات الالتهاب داخل الخلايا، إضافة إلى الحد من نشاط بعض الإنزيمات المسؤولة عن إنتاج المواد الالتهابية.
2. قد يحمي خلايا الكبد
يحتوي الرمان أيضاً على فيتامين "C" والأنثوسيانين وحمض الإيلاجيك، وهي مضادات أكسدة قد تساعد في الحد من الأضرار التي تسببها الجذور الحرة للحمض
النووي داخل الخلايا.
ومن خلال خفض الإجهاد التأكسدي، قد يساهم الرمان في حماية خلايا الكبد من التغيرات المرتبطة بتطور بعض الأمراض.
3. قد يدعم المصابين بالكبد الدهني
يحدث مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي نتيجة تراكم الدهون في الكبد، وقد يرتبط بالسمنة والنظام الغذائي غير الصحي وقلة النشاط البدني. وفي الحالات المتقدمة، قد يؤدي إلى تليف الكبد.
وأظهرت بعض الدراسات تحسناً في وظائف الكبد لدى أشخاص يعانون السمنة واضطرابات أيضية، بعد تناول عصير الرمان يومياً لمدة ثمانية أسابيع. وشمل التحسن إنزيمات الكبد "ALT" و"AST" و"GGT".
كما تشير أبحاث إلى احتمال مساهمة الرمان في تقوية حاجز الأمعاء، ما قد يحد من تسرب بعض السموم إلى الدم ووصولها إلى الكبد. لكن هذه النتائج لا تعني أن الرمان بديل من العلاج الطبي.
4. قد يساعد في ضبط سكر الدم
يرتبط ارتفاع سكر الدم المستمر بزيادة تراكم الدهون في الكبد. وتشير بعض الدراسات إلى أن الرمان قد يساعد في تحسين حساسية الإنسولين، ما يسمح للجسم باستخدام الغلوكوز بصورة أكثر فاعلية.
ووجدت مراجعة شملت أكثر من 1500 مشارك أن تناول الرمان بانتظام ارتبط بارتفاع مستويات الإنسولين وانخفاض سكر الدم أثناء الصيام، في مؤشر محتمل إلى تحسن حساسية الإنسولين.
5. قد يحسّن توازن الكوليسترول
يتولى الكبد إدارة الكوليسترول في الجسم، وقد تزيد المستويات المرتفعة من الكوليسترول الضار "LDL" الضغط عليه وتساهم في تراكم الدهون.
وتشير دراسات إلى أن الرمان قد يخفض مستوى الكوليسترول الضار بدرجة محدودة، مع زيادة الكوليسترول الجيد "HDL"، ما قد يساعد في تخفيف العبء عن الكبد وإبطاء تطور الكبد الدهني.
ورغم هذه الفوائد المحتملة، يحتوي عصير الرمان على كمية مرتفعة نسبياً من السكر الطبيعي، إذ يوفر الكوب بحجم ثماني أونصات نحو 13 غراماً من السكر. لذلك قد تكون بذور الرمان الكاملة خياراً أفضل، لأنها تحتوي على الألياف التي تبطئ امتصاص السكر، ولا سيما لدى المصابين بالسكري.