تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

ما الذي يبطئ الشيخوخة فعلاً؟ دراسة تكشف ما يفيد وما لا يفيد

Lebanon 24
06-10-2026 | 09:36
A-
A+
ما الذي يبطئ الشيخوخة فعلاً؟ دراسة تكشف ما يفيد وما لا يفيد
ما الذي يبطئ الشيخوخة فعلاً؟ دراسة تكشف ما يفيد وما لا يفيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تزال مسألة إبطاء الشيخوخة موضع بحث، لكن دراسة جديدة قدمت مؤشرات على بعض التدخلات التي قد ترتبط بتباطؤ الشيخوخة البيولوجية، في مقابل عدم ظهور تأثير واضح للمكملات الغذائية المتاحة من دون وصفة طبية.

وبحسب تقرير نشره موقع "Medical News Today"، حلل الباحثون بيانات 51 دراسة تناولت تدخلات مرتبطة بمكافحة الشيخوخة، وشملت أكثر من 110 مؤشرات لتغيرات كيميائية في الحمض النووي مرتبطة بالعمر.
Advertisement

واعتمدت الدراسة على ما يعرف بـ"الساعات اللاجينية"، وهي مؤشرات تستخدم تغيرات مرتبطة بالحمض النووي لتقدير العمر البيولوجي، أي الحالة الفسيولوجية للجسم مقارنة بالعمر الزمني للشخص.

ووجد الباحثون أن اتباع أنظمة غذائية صحية، بينها حمية البحر المتوسط والأنظمة منخفضة الكربوهيدرات أو الدهون، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، ارتبط بتراجع مؤشرات الشيخوخة اللاجينية.

الأدوية سجلت التأثير الأكبر

وكان التأثير الأكبر بين التدخلات المدروسة مرتبطاً ببعض الأدوية، إذ أظهرت بيانات الدراسة أن "الميتفورمين"، المستخدم أساساً لعلاج السكري من النوع الثاني، و"سيماجلوتايد"، المستخدم لعلاج السكري والتحكم بالوزن، إضافة إلى علاجات "Anti-TNF" المضادة للالتهاب، أدت إلى انخفاض في العمر المقاس عبر المؤشرات اللاجينية الـ16 التي اعتمدتها الدراسة.

وقالت شبنم أونلويسلر، مسؤولة أبحاث طول العمر في London Regenerative Institute، إن التدخلات الدوائية أظهرت أكبر تأثيرات متوسطة، بينما كانت الاستجابة للتدخلات الغذائية ونمط الحياة أكثر اتساقاً عبر المؤشرات المختلفة.

لكن الباحثين شددوا على أن هذه النتائج لا تعني أن هذه الأدوية تبطئ الشيخوخة بشكل مثبت، ولا ينبغي أن تُستخدم من أشخاص أصحاء لهذا الغرض.

وأوضح راغاف سيغال، الباحث الرئيسي في الدراسة من كلية الطب بجامعة ييل، أن التغير في المؤشرات البيولوجية لا يثبت أن التدخل يؤدي إلى بقاء الأشخاص أكثر صحة أو إلى إطالة حياتهم، إذ لا تزال هناك حاجة إلى دراسات طويلة الأمد.

المكملات لم تقدم نتيجة واضحة

في المقابل، لم تجد الدراسة أدلة قوية على تأثير مضاد للشيخوخة للمكملات الغذائية، إذ وصف الباحثون الأدلة المتعلقة بها بأنها محدودة وغير متسقة.

وأكد سيغال أن ذلك لا يعني أن المكملات لا قيمة لها، إذ يمكن أن تكون مفيدة في حالات النقص الغذائي أو الاحتياجات الطبية المحددة، لكنه أشار إلى أن كثيراً من الادعاءات المتعلقة باستخدامها لمكافحة الشيخوخة تسبق الأدلة العلمية المتوافرة.

المؤشرات ليست دليلاً نهائياً

ويحذر الباحثون من التعامل مع الساعات اللاجينية باعتبارها مقياساً نهائياً لصحة الإنسان أو عمره المتوقع، إذ لا يزال يتعين إثبات ما إذا كانت التغيرات التي تظهر فيها تتنبأ فعلاً بالحفاظ على القدرات الجسدية والمعرفية، وانخفاض الأمراض أو زيادة سنوات الحياة الصحية.

وقال سيغال إن الدراسة تبحث في قدرة هذه المؤشرات على رصد التغير، فيما يتمثل التحدي التالي في تحديد أي من هذه التغيرات يرتبط فعلياً بالصحة وطول العمر.

أما في الوقت الحالي، فيقول الباحثون إنه لا يوجد تدخل واحد ثبت أنه يبطئ الشيخوخة على نطاق واسع لدى البشر، فيما تبقى الإجراءات الأكثر دعماً بالأدلة هي عدم التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، والحصول على نوم كافٍ، والسيطرة على ضغط الدم والكوليسترول والسكري.
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك